مسؤول عراقي يصحح للصحة العالمية بشأن تحذيرها من مخاطر تعقيم الشوارع

تخطي بعد :
محليات 2020/05/21 22:30 864
   

بغداد اليوم _ بغداد 

صحح مدير الصحة العامة في جانب الرصافة بالعاصمة بغداد، بشار عبد اللطيف، اليوم الخميس، لمنظمة الصحة العالمية تحذيراتها من عمليات رش المطهرات في الشوارع وتضمنها مخاطر صحية.

وقال بشار عبد اللطيف، في حديث لـ( بغداد اليوم)، إن "تصريح منظمة الصحة العالمية حول عدم جدوى رش الشوراع بالمبيدات للقضاء على الفايروس، لايعني أن عمليات التعفير ليست ذات جدوى".

وأوضح مدير الصحة العامة في الرصافة، أن "فائدة التعفير تختلف من دولة لاخرى، من منطلق احتواء الدول على نسبة نظافتها مختلفة"، مشيراً إلى أن "العراق يحتوي على مناطق متعددة للنفايات وتتجمع فيها الفيروسات".

وحذرت منظمة الصحة العالمية، في وقت سابق، من أن عمليات رش المطهرات في الشوارع على غرار ما يحصل في بعض الدول لا تقضي على فيروس كورونا المستجد، مؤكدة أن ذلك ينطوي على مخاطر صحية.

وسجلت وزارة الصحة والبيئة العراقية، اليوم الخميس، 153 حالة إصابة جديدة بفيروس كورونا، لتكون أعلى حصيلة مسجلة في يوم واحد منذ بدء تسجيل الإصابات بالمرض في البلاد، متخطية بذلك حاجز الـ150 إصابة التي سجلت يوم الأحد الماضي وكانت الاعلى في حينها.

وأضاف أن "حملات التعقيم جرت في الشوارع والمصاعد والبنايات وباستخدام مادة القاصر بتركيز 1/9"، مبيناً أن "مادة التعفير القاصر لن تستخدم اطلاقا على جسم الانسان، وتستخدم على الملابس واسطح الاحذية".

وفي وثيقة حول تنظيف الأسطح وتعقيمها كجزء من مكافحة "كوفيد-19"، قالت منظمة الصحة العالمية إن رش هذه المواد قد يكون غير فعال.

وورد في الوثيقة أن الرش في الفضاءات المفتوحة على غرار الطرق والأسواق، غير موصى به لقتل فيروس "كوفيد-19" أو مسببات أمراض أخرى لأن المطهر يفقد تأثيره بالأوساخ والركام.

وأضافت: "حتى في غياب المواد العضوية، من غير المرجح أن يغطي رش المواد الكيميائية بشكل مناسب كل الأسطح لفترة تسمح بالقضاء على مسببات الأمراض".

واعتبرت منظمة الصحة العالمية أن الشوارع والأرصفة ليست خزانات لعدوى "كوفيد-19"، مضيفة أن رش المطهرات قد يكون ضارا بصحة الإنسان.

وشددت الوثيقة أيضا على أن رش الأفراد بالمطهرات "غير موصى به تحت أي ظرف، إذ قد يكون مضرا جسديا ونفسيا ولا يقلل من أهلية المصاب على نشر الفيروس".

وأشارت إلى أن رش الكلور أو مواد كيميائية سامة أخرى على البشر يمكن أن يتسبب بالتهابات جلدية أو في العينين.

كما حذّرت أيضا من الرش المستمر للأسطح في الأماكن المغلقة، مستشهدة بدراسة بينت أن ذلك ليس فعالا إلا في المناطق التي يتمّ رشها مباشرة.

وتابعت: "في حال استعمال المطهرات، يجب أن يتم ذلك عبر نقع قطعة قماش أو ممسحة بالمطهر".

جدير بالذكر أن فيروس كورونا المستجد يمكن أن يلتصق بالأسطح، لكن لا معلومات دقيقة حاليا عن الفترة التي يبقى فيها قادرا على الانتشار.

وأظهرت دراسات أن بإمكان الفيروس البقاء على عدة أنواع من الأسطح لأيام، لكن هذه الفترة تبقى نظرية لأنه تم تحديدها في ظروف مخبرية ويجب تفسيرها بحذر.


اضافة تعليق


Top