عضو بالديمقراطي: لن نعود عن ما اتفقنا عليه مع عبد المهدي.. رئيس الوزراء المقبل لن يغامر معنا

تخطي بعد :
سياسة 2019/12/03 22:00 2267 المحرر:as
   

بغداد اليوم - بغداد

أكد عضو الحزب الديمقراطي الكردستاني عماد باجلان، الثلاثاء 3 كانون الاول 2019، أنه لا يمكن العودة بالمفاوضات والاتفاقات بين بغداد واربيل والتي عقدت بعهد رئيس الوزراء المستقيل عادل عبد المهدي الى المربع الأول ، فيما أشار الى أن أي رئيس وزراء قادم لن يغامر بتخريب العلاقات مع اقليم كردستان.

وقال باجلان في حديث لـ (بغداد اليوم)، إن "الكرد شركاء في عملية اختيار الحكومة المقبلة وسيضعون مطالبهم في عملية التفاوض لانها مطالب مشروعة كفلها الدستور وهي من حقوق شعب اقليم كردستان ولايمكن التنازل عنها أو التلاعب بها". 

وأضاف أن "الكرد يتفاوضون مع مؤسسة وليس مع اشخاص وأن أي رئيس وزراء قادم لن يغامر بتخريب العلاقات مع اقليم كردستان ويفتح بابا يتسبب له بمشكلة جديدة خاصة في ظل أزمة التظاهرات في بغداد ومحافظات الفرات الأوسط والجنوب".

وكان باجلان قد أكد، يوم الجمعة الماضي، أن الاقليم لا يقبل ان يعود العراق لنظام رئاسي، فيما أشار الى أن كردستان تتحفظ على تعديل بعض فقرات الدستور التي تخص الاقليم.

وقال باجلان خلال استضافته في برنامج "وجهة نظر" الذي يقدمه الدكتور نبيل جاسم على قناة "دجلة" الفضائية، وتابعته "بغداد اليوم"، إن "الحكومات المتعاقبة لم تنجزء شيء للعراق طيلة عقد نصف الماضي، وموقفنا واضح المرحلة القادمة ستشهد صعوبات في اختيار البديل لرئيس الوزراء".

وأضاف، "ندعم مطالب العراق ومحاربة الفساد، ولكنا لدينا عدنا تحفظ على فقرات بالدستور تخص اقليم كردستان لانها لم تطبق على ارض الواقع منذ 2005"، مبينا أنه "بالنسبة لقانون الانتخابات حالنا حال بقية الكتل ماذا سيقدم من قوانين جديدة".

ويوم الاحد الماضي، وافق مجلس النواب على استقالة رئيس مجلس الوزراء عادل عبد المهدي من منصبه، والذي قدمها بعد أن دعت المرجعية الدينية العليا، يوم الجمعة الماضي، البرلمان إلى إعادة النظر بثقته في الحكومة، على خلفية مقتل عشرات المتظاهرين وإصابة المئات خلال الأيام القليلة الماضية في النجف وذي قار.

وتشهد بغداد ومحافظات الوسط والجنوب تظاهرات، منذ 1 تشرين الأول الماضي، ولاتزال مستمرة حتى الآن، للمطالبة برحيل النخبة الحاكمة المتهمة بالفساد على نطاق واسع، وقد قتل خلال هذه المدة أكثر من 400 متظاهر وأصيب الآلاف، إضافة إلى عناصر أمن.


اضافة تعليق


Top