أمن / ملفات خاصة اليوم, 15:30 | --
+A -A


الحروب تصنع أسواقها.. باحث عراقي: المسيّرات غيّرت موازين الصراع وشركات السلاح أكبر المستفيدين - عاجل

بغداد اليوم - بغداد

أكد الباحث في السياسات الاستراتيجية العراقية والإقليمية كاظم ياور، اليوم الأربعاء ( 13 أيار 2026 )، أن الحروب الحديثة لم تعد تقتصر على آثارها الإنسانية الكارثية، بل تحولت إلى عامل رئيسي في ازدهار الصناعات العسكرية العالمية وتضخم أرباح شركات تصنيع الأسلحة، بالتزامن مع التحولات المتسارعة في طبيعة الصراعات وأساليب القتال.

وقال ياور في تصريح لـ"بغداد اليوم"، إن السنوات الأخيرة شهدت تطوراً لافتاً في استخدام الطائرات المسيّرة والأسلحة الحديثة، بدءاً من الحرب في قطاع غزة، وصولاً إلى الحرب الروسية الأوكرانية، التي وصفها بأنها فتحت الباب أمام سباق عالمي واسع لتطوير تقنيات المسيّرات والزوارق غير المأهولة.

وأوضح أن الحرب الروسية–الأوكرانية كشفت عن تحول جذري في مفاهيم الحرب التقليدية، مشيراً إلى أن أوكرانيا، بدعم من حلف شمال الأطلسي، استخدمت طائرات مسيّرة متطورة حققت نتائج مؤثرة في مواجهة القوات الروسية، فيما اعتمدت روسيا بصورة كبيرة على المسيّرات الإيرانية.

وأضاف أن تركيا برزت خلال السنوات الأخيرة كواحدة من أبرز الدول المصنعة للطائرات المسيّرة، بعدما أثبتت مسيّراتها فاعلية كبيرة في ساحات القتال، سواء في أوكرانيا أو في صراعات إقليمية أخرى.

وأشار ياور إلى أن المسيّرات لعبت أيضاً دوراً حاسماً في حرب أذربيجان وأرمينيا، فضلاً عن استخدامها في ليبيا، وكذلك في المواجهات الأخيرة بين الولايات المتحدة وإيران، ما يعكس حجم التحول الذي طرأ على طبيعة الحروب الحديثة.

وبيّن أن تطور صناعة المسيّرات لم يعد مقتصراً على الدول، بل امتد إلى جماعات وفصائل مسلحة خارج إطار القانون، مشيراً إلى وجود فصائل داخل العراق تمتلك ورشاً ومصانع محلية لإنتاج المسيّرات، بعدما كانت تعتمد في السابق على استيرادها من إيران.

وأوضح أن بعض هذه المسيّرات استُخدمت في استهداف مواقع ومصالح أمريكية داخل بغداد وأربيل ومناطق أخرى، إلى جانب استخدامها في هجمات استهدفت إسرائيل وإقليم كردستان.

وأكد ياور أن العالم يشهد اليوم تصاعداً كبيراً في الطلب على الصناعات العسكرية والطائرات المسيّرة، ما جعل سوق السلاح من أكثر الأسواق ربحية على مستوى العالم، مقارنة بقطاعات التنمية والبنى التحتية والخدمات.

وأعرب عن أسفه لتوجيه مليارات الدولارات، خصوصاً في دول الشرق الأوسط والخليج، نحو شراء الأسلحة وتعزيز القدرات العسكرية، بدلاً من استثمارها في التعليم والصحة والتنمية البشرية وبناء القدرات العلمية والتكنولوجية.

وأشار إلى أن استمرار التوترات بين إيران وإسرائيل والولايات المتحدة دفع العديد من الدول العربية والخليجية إلى رفع إنفاقها العسكري بصورة كبيرة لحماية أمنها القومي، وهو ما جاء على حساب المشاريع المدنية والتنموية التي تحتاجها شعوب المنطقة.

وختم ياور حديثه بالتحذير من خطورة التصنيع غير النظامي للطائرات المسيّرة داخل العراق، مؤكداً أن هذه الظاهرة قد تنعكس سلباً على علاقات العراق الإقليمية والدولية، خصوصاً مع دول الخليج والولايات المتحدة وأوروبا، في ظل استخدام بعض هذه المسيّرات في استهداف مواقع داخل العراق وخارجه.

أهم الاخبار

الصدر يجرد أرتال السرايا من "التاهو" و"المونيكا" ويلزمهم بـ"الصيني والكوري"

بغداد اليوم - بغداد وجه زعيم التيار الوطني الشيعي مقتدى الصدر، اليوم الأربعاء، ( 13 أيار 2026 )، رسالة إلى عناصر سرايا السلام، فيما أكد أن الحفاظ على سمعتهم يمثل جل همّه. وقال الصدر في رسالته: "أحبتي لا أريد لكم إلا الخير والصلاح، وبصفتي مسؤولاً،

اليوم, 16:21
عاجل
الصدر يجرد أرتال السرايا من "التاهو" و"المونيكا" ويلزمهم بـ"الصيني والكوري"