بغداد اليوم - متابعة
كشف علماء، اليوم الأربعاء ( 13 أيار 2026 )، عن تفسير جديد للغموض الجيولوجي الذي أحاط بجزر برمودا في شمال المحيط الأطلسي، موضحين سبب بقائها مرتفعة فوق سطح البحر لملايين السنين رغم توقف نشاطها البركاني منذ أكثر من 30 مليون عام.
وتقع جزر برمودا شرق ولاية كارولاينا الشمالية الأمريكية، وتعد مرتفعة بشكل غير مألوف مقارنة بقاع المحيط المحيط بها، وهو ما حيّر العلماء لفترات طويلة، إذ يُفترض عادة أن تعتمد الجزر البركانية على نشاط حراري مستمر للحفاظ على ارتفاعها.
وبحسب دراسة حديثة أجراها باحثون من مؤسسة كارنيجي للعلوم في واشنطن وجامعة ييل، فقد تم اكتشاف طبقة صخرية ضخمة وخفيفة الكثافة مخفية تحت الجزيرة، يبلغ سمكها نحو 19 كيلومتراً، ما يجعلها تعمل كـ"طوف جيولوجي" يرفع المنطقة فوق قاع المحيط.
وأوضحت الدراسة أن "هذه الطبقة تشكلت قبل نحو 30 إلى 35 مليون سنة، عندما ارتفعت مواد منصهرة من أعماق الأرض ثم بردت وتصلبت تحت القشرة الأرضية، لتبقى حتى اليوم محافظة على قوة الطفو التي ترفع الجزر".
واعتمد الباحثون على "بيانات زلزالية امتدت لأكثر من 20 عاماً، إضافة إلى تحليل موجات الزلازل لرسم خرائط دقيقة لبنية الأرض تحت الجزيرة حتى أعماق تتجاوز 40 كيلومتراً، دون الحاجة إلى عمليات حفر جديدة".
كما أظهرت النتائج أن "الصخور أسفل برمودا أقل كثافة بنحو 1.5% مقارنة بصخور الوشاح المحيطة، وهو ما يكفي لتوليد قوة طفو رفعت المنطقة ما بين 396 و610 أمتار فوق قاع المحيط".
وقال الباحث ويليام فريزر إن برمودا تمثل حالة جيولوجية فريدة لا تتوافق مع التفسيرات التقليدية المعروفة بـ"عمود الوشاح"، مرجحاً وجود عمليات جيولوجية أعمق في باطن الأرض لم تُفهم بشكل كامل بعد.
وأشار العلماء أيضاً إلى أن "المنطقة تُظهر ظواهر طبيعية مميزة، منها ضعف طفيف في الجاذبية وشذوذات مغناطيسية ناتجة عن الصخور الغنية بالحديد والتيتانيوم، وهي تأثيرات طبيعية لا تشكل خطراً لكنها قد تؤثر بشكل محدود على أجهزة الملاحة".
المصدر: وكالات
بغداد اليوم - متابعة وصل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم الأربعاء ( 13 أيار 2026 )، إلى العاصمة الصينية بكين في زيارة رسمية تُعد الأولى لرئيس أمريكي إلى الصين منذ عام 2017، وسط ترقب دولي لمباحثاته المرتقبة مع الرئيس الصيني شي جين بينغ. وذكرت وسائل