بغداد اليوم – بغداد
تتجه الأنظار مساء اليوم السبت ( 31 كانون الثاني 2026 )، إلى العاصمة بغداد، حيث تترقب الأوساط السياسية اجتماعاً "رفيع المستوى" لقادة الإطار التنسيقي. هذا الاجتماع لا يأتي في سياق المشاورات الاعتيادية، بل يُعد "اجتماع طوارئ" يهدف إلى صياغة موقف موحد تجاه تحديات داخلية ودولية متسارعة، تضع التحالف الشيعي الأكبر أمام اختبار الحفاظ على تماسك الجبهة الوطنية والقرار الدستوري.
مصدر مقرّب من قوى الإطار كشف في حديث خاص لـ"بغداد اليوم"، عن أن الاجتماع سيضم قيادات الصف الأول، لمناقشة ملفات "بالغة الحساسية" تتصدرها تغريدة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، واستحقاق انتخاب رئيس الجمهورية في جلسة البرلمان المقررة غداً الأحد.
يمثل ملف "تغريدة ترامب" الثقل الأكبر في نقاشات الليلة؛ فبعد التصريحات الأمريكية التي اعتُبرت تدخلاً في خيارات الكتلة الأكبر، يسعى الإطار التنسيقي للخروج بموقف "رسمي وجامع". وبحسب المصدر، فإن التوقعات تشير إلى إمكانية صدور بيان يضع النقاط على الحروف، يؤكد فيه الإطار التزامه بالمسار الديمقراطي العراقي بعيداً عن الإملاءات الخارجية.
هذا التحرك ينسجم مع تصريحات سابقة لقيادات في الإطار (مثل أمين الغزي) التي شددت على أن المرحلة تتطلب "حكمة ودراية" في إدارة الملف مع واشنطن، دون التنازل عن الثوابت الدستورية التي تمنح القوى الوطنية حق تسمية مرشحيها.
على الطاولة أيضاً، يبرز ملف رئاسة الجمهورية كعقدة لا تتحمل التأجيل. المصدر أكد لـ"بغداد اليوم" أن قادة الإطار سيبحثون موقفهم النهائي من المرشحين الكرد (الديمقراطي والاتحاد)، وسط محاولات للدفع باتجاه "مرشح توافقي" يضمن انسيابية الجلسة المقررة غداً.
فيما أكد المتحدث باسم ائتلاف النصر سلام الزبيدي، لـ"بغداد اليوم"، بأن الإطار التنسيقي يعتزم عقد اجتماع مساء اليوم لمتابعة مستجدات ملف انتخاب رئيس الجمهورية، والسعي للخروج بموقف موحد إزاء هذا الاستحقاق الدستوري.
وأشار الزبيدي إلى أن جدول اعمال الاجتماع يتضمن مناقشة سبل التواصل مع رئيس الحزب الديمقراطي الكردستاني مسعود بارزاني، في اطار التوجه نحو التوافق على مرشح واحد لرئاسة الجمهورية، بما ينسجم مع الأعراف السياسية المعمول بها سابقا، والتي درجت على إسناد المنصب للاتحاد الوطني الكردستاني.
وأضاف إن تعدد الأسماء المطروحة من الحزبين الديمقراطي الكردستاني والاتحاد الوطني داخل مجلس النواب قد يربك مسار الحسم، مؤكدا في الوقت ذاته ان الإطار التنسيقي يعمل على بلورة تفاهم سياسي يضع المصلحة الوطنية في الصدارة ويعزز استقرار المشهد العام.
ويرى مراقبون أن الإطار يريد دخول جلسة الأحد برؤية واضحة، تمنع حدوث مفاجآت في النصاب أو التصويت، خاصة وأن انتخاب الرئيس هو البوابة القانونية الوحيدة لتكليف رئيس الوزراء القادم، وهو المسار الذي يحاول الإطار تسريعه لإنهاء حالة الفراغ التنفيذي.
إن اجتماع الليلة في بغداد هو "مطبخ القرار" الذي سيحدد شكل مشهد الغد تحت قبة البرلمان. فبين مطرقة الضغط الأمريكي (ترامب) وسندان الاستحقاق الدستوري (رئاسة الجمهورية)، يحاول الإطار التنسيقي رسم خارطة طريق تضمن بقاءه "اللاعب الأقوى" في معادلة الحكم.
المصدر: بغداد اليوم+ وكالات
بغداد اليوم - أربيل كشف مصدر أمني، اليوم الجمعة ( 3 نيسان 2026 )، عن تعرض مدينة أربيل لهجوم واسع نفذته سبع طائرات مسيّرة، تزامن مع تحليق مكثف للطيران الحربي في سماء المنطقة. من جانبه، طمأن محافظ أربيل، أوميد خوشناو، الرأي العام مؤكداً أن الدفاعات الجوية