بغداد اليوم - بغداد
حذر الخبير في الشؤون الاستراتيجية رياض الوحيلي، اليوم الأحد ( 25 كانون الثاني 2026 )، من التداعيات الخطيرة لأي ضربة عسكرية أمريكية محتملة ضد إيران، مؤكداً أن آثارها لن تقتصر على ساحة المواجهة المباشرة، بل ستمتد لتشمل دول المنطقة، وفي مقدمتها العراق.
وقال الوحيلي، لـ”بغداد اليوم”، إن “أي تصعيد عسكري بين الولايات المتحدة وإيران سيقود إلى حالة عدم استقرار إقليمي شاملة، نظراً للثقل الجيوسياسي الذي تمثله إيران وتشابك مصالحها وتحالفاتها في الشرق الأوسط”، لافتاً إلى أن “العراق سيكون من أكثر الدول تأثراً، بحكم موقعه الجغرافي وحساسية وضعه السياسي والأمني”.
وأوضح أن العراق قد يواجه تداعيات متعددة المستويات، أبرزها أمنياً، من خلال ارتفاع احتمالات التوتر الداخلي واتساع دائرة الاستهداف غير المباشر، بما يهدد حالة الاستقرار الهش التي تحققت خلال السنوات الماضية. أما سياسياً، فستتزايد الضغوط على الحكومة العراقية، وتُوضع أمام خيارات معقدة في إدارة علاقاتها الدولية والإقليمية. واقتصادياً، قد تتأثر حركة التجارة والطاقة والاستثمار، مع احتمالات اضطراب الأسواق في حال اتساع رقعة التصعيد.
وأضاف أن “العراق ليس طرفاً في أي صراع محتمل، لكنه قد يدفع ثمنه كونه ساحة تماس بين المصالح المتعارضة”، مشدداً على “أهمية تحييد البلاد عن سياسة المحاور، وتعزيز الدبلوماسية الوقائية، وتكثيف الجهود الإقليمية والدولية لمنع الانزلاق نحو مواجهة عسكرية مفتوحة”.
وختم الوحيلي بالتأكيد على أن “البديل الوحيد عن التصعيد هو الحوار والاحتواء السياسي، لأن أي خيار عسكري ستكون كلفته باهظة على الجميع، ولاسيما الدول التي تسعى لترسيخ الاستقرار والمضي بملفات إعادة الإعمار”.
في ظل تصاعد التوتر بين واشنطن وطهران، تتزايد المخاوف الإقليمية من انزلاق الأوضاع نحو مواجهة عسكرية مفتوحة، وسط تحذيرات من انعكاسات خطيرة قد تطال دول الجوار، وفي مقدمتها العراق، بحكم موقعه الجغرافي وتشابك المصالح الدولية على أراضيه.
بغداد اليوم - أربيل طمأن محافظ أربيل أوميد خوشناو، اليوم الأربعاء ( 25 آذار 2026 )، المواطنين في المدينة، مؤكداً عدم وجود ما يستدعي القلق أو الخوف جراء الأصوات المسموعة في السماء. وأوضح المحافظ في بيان تلقته "بغداد اليوم"، أن "أصوات