بغداد اليوم - متابعة
أكد منتدى الاقتصاد العالمي الذي يقام سنويا في دافوس، اليوم الإثنين ( 19 كانون الثاني 2026 )، أن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقچي لن يشارك في النسخة السنوية للمنتدى هذا العام الذي سيقام في منتصف شباط المقبل.
وجاء في بيان للمنتدى: "على الرغم من أن الوزير تمّت دعوته في الخريف الماضي، فإن مقتل عدد كبير من المدنيين في إيران خلال الأسابيع الأخيرة يجعل من غير المناسب أن تمثل الحكومة الإيرانية هذا العام في دافوس".
ويأتي هذا القرار بعد موجة انتقادات سياسية وإنسانية واسعة تجاه دعوة عراقچي، إذ وصف مكتب الإعلامي لولي العهد الإيراني رضا پهلوي الوزير بأنه "صوت النظام الذي قتل العديد من المواطنين الإيرانيين" مؤكداً أنه ليس ممثلاً حقيقياً لإيران ولا يجب أن يتولى منصة في دافوس.
من جانب آخر، عبّر السيناتور الأمريكي الجمهوري ليندزي غراهام، عن استنكاره الشديد لدعوة عراقچي، مشبّهاً الأمر بدعوة هتلر بعد أحداث ليلة البلور، فيما حذر هيلل نوير من أنه في حال دخول عراقچي إلى سويسرا، ستُرفع دعوى جنائية ضده.
يذكر أن دعوة عراقچي كانت قد ألغيت مسبقًا في مؤتمر الأمن بميونخ، ما يعكس استمرار الضغط الدولي على الحكومة الإيرانية بسبب سجلها في قمع الاحتجاجات الأخيرة وقتل المدنيين.
وأشار المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي، أمس، إلى أن إلغاء دعوة وزير الخارجية الإيراني، حسين عراقچي، لحضور مؤتمر ميونخ الأمني، مبيناً أن "ذلك جاء تحت ضغط وزارة الخارجية الألمانية، وهو ما يعكس بحسبه ازدواجية المعايير لدى الأطراف الأوروبية التي تتحدث عن الحوار وحرية التعبير لكنها لا تتحمل سماع وجهة نظر إيران".
وقال بقائي: "أكثر من أن يمنعوا حضورنا في مثل هذه الفعاليات، هم أضعفوا مصداقية هذه المؤتمرات وأظهروا أن مثل هذه الفعاليات تخضع للضغوط السياسية للدول الكبرى، وأن قدرتهم على تقبل وجهات نظر مختلفة محدودة للغاية".
ومن المقرر أن يعقد مؤتمر ميونخ الأمني بمشاركة خبراء أمنيين وصانعي قرار دوليين في الفترة من 13 إلى 15 شباط المقبل، بينما كانت وزارة الخارجية الألمانية قد أعربت سابقاً عن معارضتها لدعوة المسؤولين الإيرانيين على خلفية الأحداث الأخيرة في إيران.
المصدر: وكالات
بغداد اليوم - متابعة كشف تقرير نشرته ميدل إيست نيوز، اليوم الاربعاء ( 25 آذار 2026 )، أن التوقف المفاجئ للرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن تنفيذ ضربات عسكرية واسعة ضد إيران جاء بعد تحذيرات مباشرة من دول الخليج، التي أكدت أن الحرب تتجه نحو مرحلة أشد خطورة،