بغداد اليوم -ترجمة
حذّرت صحيفة طهران تايمز Tehran Times، الناطقة بالإنجليزية، اليوم الخميس ( 4 كانون الاول 2025 )، من أن أي تحرّك عسكري أمريكي ضد فنزويلا—الحليف اللاتيني الأبرز لطهران—سيضع إيران في موقف محدود الخيارات، مؤكدة أن ردّ طهران المحتمل سيكون "سياسياً ودبلوماسياً بالدرجة الأولى"، في ظل غياب أدوات النفوذ العسكري في تلك الجغرافيا البعيدة.
وقالت الصحيفة في تقرير لها ترجمته "بغداد اليوم"، إن "متابعة إيران للتطورات في فنزويلا ليست معزولة عن سياقها الإقليمي والدولي، بل تأتي ضمن قراءتها لتحولات "النظام العالمي الجديد ومحاولات واشنطن إعادة تثبيت نفوذها في مناطق تعتبرها استراتيجية".
وأضافت أن "إيران وفنزويلا تتشاركان تجربة العقوبات، الضغوط السياسية ومحاولات تغيير الأنظمة"، ما خلق بينهما "تفاهماً عميقاً وشعوراً بالهوية المشتركة في مواجهة الولايات المتحدة".
وترى الصحيفة أنّ وقوف طهران إلى جانب كاراكاس "ليس دفاعًا عن شخص نیکولاس مادورو، بل دفاعاً عن مبدأ السيادة الوطنية وحق الدول في تحديد مسارها بعيدًا عن التدخل الخارجي".
وأشارت الصحيفة إلى أن سيناريو أي هجوم أمريكي على فنزويلا قد يُنظر إليه في طهران بوصفه "إنموذجاً تحذيرياً"، مبينة أن نجاح واشنطن في تنفيذ عملية عسكرية من دون تكلفة سياسية كبيرة "سيعطي شرعية أكبر لأي ضغوط أو تدخلات مشابهة في دول أخرى، حتى لو لم تكن عسكرية بطبيعتها".
وبحسب التقرير، فإن إيران، رغم شراكتها الوثيقة مع فنزويلا في الملفات النفطية والاقتصادية والتقنية، لا تملك أدوات نفوذ عسكرية أو اقتصادية فعالة في نصف الكرة الغربي، ما يجعل أي دعم مباشر لفنزويلا في مواجهة الولايات المتحدة "شبه مستحيل" وفي حال اندلاع مواجهة، فإن الدعم الإيراني "سيظل في حدود التصريحات السياسية، النشاط الدبلوماسي، وحشد الحلفاء في المحافل الدولية".
ويأتي هذا التحذير في وقت تتصاعد فيه التصريحات الأمريكية حول "خيارات مطروحة على الطاولة" للتعامل مع الأزمة الفنزويلية، وسط توتر متنامٍ بين واشنطن وكاراكاس، وتخوّف إيراني من تداعيات قد تتجاوز أمريكا اللاتينية وتمتد إلى الشرق الأوسط.
المصدر: وكالات
بغداد اليوم - متابعة كشف تقرير نشرته ميدل إيست نيوز، اليوم الاربعاء ( 25 آذار 2026 )، أن التوقف المفاجئ للرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن تنفيذ ضربات عسكرية واسعة ضد إيران جاء بعد تحذيرات مباشرة من دول الخليج، التي أكدت أن الحرب تتجه نحو مرحلة أشد خطورة،