آخر الأخبار
الاقتراب من "وكر دبابير".. اشتباكات العيط قد تكشف عن "كنز أهداف" نقابة الفنانين تنعى فنانا عراقيا اشتباكات "قرية العيط".. مثال على استراتيجية جديدة "اصطادت" 8 قادة داعشيين خلال 24 ساعة الكهرباء تعلن انجاز محطة الفاو الثانوية في البصرة وتشغيل عدد من الخطوط (فيديو) رصاص وشنق وحرق.. 3 حالات انتحار في ديالى خلال ساعات احداها لضابط

مقرب من ائتلاف المالكي ومستشار برئاسة الجمهورية.. الكشف عن اسم جديد يقترب من رئاسة الوزراء

سياسة | 30-01-2020, 00:02 |

+A -A

بغداد اليوم - خاص
افاد مصدر مطلع، الأربعاء (29 كانون الثاني 2020)، بأن اسماً جديداً دخل مضمار السباق للحصول على منصب رئيس الحكومة المؤقتة، بعد فشل التوصل لاسم معين، رغم طرح العديد من الأسماء.

وقال المصدر في حديث لـ (بغداد اليوم)، إن "المستشار في رئاسة الجمهورية، نعيم السهيل، المقرب من ائتلاف دولة القانون، الذي يرأسه نوري المالكي، دخل اسمه بين الاسماء المرشحة لرئاسة الوزراء، قبل ان يُدفع الاسم سريعاً ليكون من بين المنافسين على المنصب قبل موعد التكليف بفترة قليلة".

وأضاف، أن "السهيل قد يكون هو رئيس الوزراء المقبل، بعد أن توافقت عدد من القوى السياسية على تسميته، كمرشح تسوية، نظراً للخلافات الكبيرة حول التسمية، وخرق التوقيتات الدستورية".

ولفت المصدر إلى أن "ملف تسمية رئيس الوزراء وتكليفه بتشكيل الحكومة، اقترب خلال اليومين الماضيين أكثر من مرة، لكن اسباباً تتعلق بالمرشح حالت دون تحقق ذلك".

وأشار إلى أن "السهيل سيقدم على إنه مرشح مستقل، وغير جدلي، في ظل عدم تسلمه منصباً كبيراً في السابق، إلى جانب ظهوره القليل في المشهد السياسي طوال المدة الماضية، رغم إنه عمل مستشاراً في أكثر من مكان، آخرها رئاسة الجمهورية".
وكان رئيس الجمهورية برهم صالح قد وجه، الأربعاء (29 كانون الثاني 2020)، رسالة للقوى السياسية، بشأن تكليف رئيس الوزراء الجديد، هددهم فيها بتسمية من يراه مناسباً للمنصب، بحدود يوم السبت المقبل، إذا لم تتوصل القوى لمرشح جديد.

وصوت مجلس النواب (1 كانون الأول 2019) على استقالة رئيس مجلس الوزراء عادل عبد المهدي من منصبه، فيما ينص الدستور على تسمية بديله في غضون 15 يوماً، ومن ثم تشكيله الحكومة خلال مدة لا تتجاوز 30 يوماً، وكلا التوقيتين الدستوريين انتهيا منذ منتصف كانون الثاني الماضي.

ورفض رئيس الجمهورية برهم صالح في مرة سابقة، تسمية مرشح تحالف البناء اسعد العيداني رئيساً للحكومة الجديدة، وتكليفه بتشكيلها، بعد أن وضعت التظاهرات والمرجعية في النجف، مواصفات محددة للمرشح، رأى صالح أنها لا تنطبق على العيداني.