مستشار عبد المهدي: اتفاقية الصين هي الأهم في تاريخ العراق.. وهذا سبب تأجيل الملتقى الصيني- العراقي


  • 2,400
  • سياسة
  • 2020/01/17 12:09

بغداد اليوم- متابعة

أعتبر مستشار رئيس الوزراء، عبد الحسين الهنين، الجمعة (17 كانون الثاني 2020)، أن الاتفاقية العراقية الصينية هي الاهم في تاريخ العراق، مبينا أن الأحداث الأخيرة أثرت بشكل مباشر في تنفيذها.

ونقلت وكالة الانباء العراقية الرسمية "واع"، عن الهنين قوله، إن "العراق اشترط على الشركات الصينية تنفيذ المشاريع بالتكنولوجيا العالمية الأمريكية والأوروبية"، مبينا أن "الحكومة لن تقبل بمشاريع من الدرجة الثانية ،بل بمشاريع من الدرجة الأولى وتخدم المجتمع".

واضاف، أن "هناك 40 شركة صينية كبرى جاهزة بجميع الإمكانيات ومكفولة مالياً وفنياً على المستوى العملي قادرة على القيام بأعمال كبرى في مجال الطرق والجسور وبناء المدن".

وأوضح الهنين، أن "البعض يصف الاتفاقية بأنها سترهن النفط العراقي وهذا غير صحيح، لأنها تعد ضمانة لبيع النفط لفترة طويلة ويعد إنجازاً كبيراً"، لافتا إلى أن "هذه الاتفاقية تتضمن تنفيذ المشاريع على مبدأ النفط مقابل البناء والإعمار".

وأشار الهنين إلى أن "العراق سيدفع يومياً 100 ألف برميل ،أي ما يعادل بسعر السوق النفطية 6 ملايين دولار يومياً، وبواقع 180 مليون دولار شهرياً"، منوهاً بأن "نسبة الاتفاقية من النفط تعد 10 % من صادرات النفط العراقي الى الصين ،التي تصل الى مليون برميل في اليوم الواحد".

واردف أن "الأحداث الأخيرة أثرت بشكل مباشر في تنفيذ الاتفاقية" مشيراً الى أنه "كان من المؤمل أن يقام الملتقى الصيني العراقي في بغداد يوم 17-11 من العام الماضي ولمدة أربعة أيام، ولكن تم تأجيله وعوض عنه بورش صغيرة ستقام هذه الأيام وبالتنسيق مع غرفة التجارة الصينية والسفارة الصينية ومكتب رئيس الوزراء والوزارات الأخرى".

ومضى الهنين بالقول إن "جلس الوزراء أصدر قبل أيام كتاباً يطالب فيه الوزارات والمحافظات من بينها إقليم كردستان أن تحدث بياناتها السابقة للاستعداد لإنجاز المشاريع المتعلقة بالبنى التحتية في جميع القطاعات"، عاداً "الاتفاقية مع الصين أنها من أهم الاتفاقيات التي حدثت في تاريخ العراق".

وكان مستشار رئيس الوزراء للشؤون المالية، مظهر محمد صالح، كشف الثلاثاء(15 كانون الثاني 2020)، تفاصيل جديدة عن أبرز ما ستقدمه الاتفاقية بين العراق والصين، مبينا أن الاتفاقية ستركز على تنفيذ مشاريع البنى التحتية.

وقال صالح في تصريح صحفي، إن "الاتفاقية تتضمن مبادلة عائدات النفط بتنفيذ المشاريع في العراق"، لافتا إلى أن "الحكومة العراقية فتحت حسابا ائتمانيا في احد البنوك الصينية الرصينة لتوديع عائدات النفط البالغ 100 الف برميل يومياً ضمن الاتفاقية الصينية".

واضاف أن "هذا الحساب يقوم بالصرف للشركات التي تقوم بتنفيذ المشاريع "، مشيرا إلى أن "الاتفاقية ستركز على مشاريع البنى التحتية كالمدارس والمستشفيات والطرق والكهرباء والصرف الصحي، يتم تحديدها من خلال وزارة التخطيط وبالتنسيق مع مجلس الوزراء".

وتابع صالح أن "الاتفاقية ستوفر فرص عمل كثيرة للعاطلين ومنح فرصة لشركات القطاع الخاص العراقي، فضلا عن الاعتماد على المنتجات العراقية في تنفيذ المشاريع كالاسمنت والطابوق والرمل وغيرها"، مبينا أن "هذه ستخلق تنمية اقتصادية كبيرة في البلد".

وبين أن "عمر الاتفاقية يصل الى 20 عاماً، مؤكداً ان هذه الاتفاقية ستنهض بالبنى التحتية للعراق التي مازالت مدمرة منذ اربعة عقود".




  • إضافة تعليق
  • إظهار التعليقات


وكالة بغداد اليوم الأخبارية حقوق الطبع والنشر محفوظة لوكالة بغداد اليوم الاخبارية ©