آخر الأخبار
ضربة رد الاعتبار.. كشف خفايا ليلة قصف إسرائيل: غيرت موازين القوى في الشرق الأوسط الحكيم والخزعلي يؤكدان دعمهما للحكومة في مسارها التفاوضي لإنهاء ملف التحالف بالوثيقة.. لجنة تحقيقية لتحديد ومحاسبة الجهة المسؤولة عن انهيار جسر الفلوجة الحديدي خبير عسكري لبناني يتحدث لـ"بغداد اليوم" عن طبيعة الرد الاسرائيلي المتوقع على إيران لجنة برلمانية: زيارة السوداني ستكون لها نتائج ايجابية على الواقع العراقي قريبا

بعد حديثه عن حزب البعث.. ائتلاف المالكي يدعو الى اجتثاث المطلك !

سياسة | 5-01-2019, 11:17 |

+A -A

بغداد اليوم- خاص

دعا ائتلاف دولة القانون، بزعامة نوري المالكي، اليوم السبت، الى "اجتثاث" رئيس الجبهة العراقية للحوار الوطني صالح المطلك، بعد اعلان حزنه على فصله من الحزب.

وقال القيادي في الائتلاف محمد الصيهود، لـ"بغداد اليوم"، ان "ما ادلى به المطلك من تصريحات متلفزة، تدينه وتدعو الى اجتثاثه من العملية السياسية، ومنعه من المشاركة باي انتخابات او اعطاءه اي مناصب في الحكومة، فما جاء بقانون اجتثاث البعث ينطبق عليه".

وبين الصهيود ان "اهالي ضحايا البعث، عليهم مقاضاة المطلك كونه مجد بحزب البعث واعلن عن دعمه لأفكاره، واللقاء المتلفز دليل قوي ودامغ ضد المطلك".

وكان رئيس الجبهة العراقية للحوار الوطني، صالح المطلك، اكد انه كان مؤمنا بحزب البعث، مبينا ان قرار فصله من الحزب "جرح مشاعره كثيراً".

وقال المطلك في لقاء متلفز، إن "قرار فصلي من حزب البعث جرح مشاعري، وآلمني كثيرا، وكنت أتوقع ان الدفاع عن القضية وقول كلمة الحق لا يؤدي الى فصلي لانني كنت مؤمنا بالحزب".

وأعلن عن تأسيس حزب البعث أول الأمر في سوريا في أبريل/ نيسان 1947 على يد ميشيل عفلق الذي عين رئيسا له في ذلك الوقت وصلاح البيطار وجلال السيد ووهيب الغانم.

وقد توسعت تشكيلات حزب البعث وتضاعفت فعالياتها في أغلب الأقطار العربية فكان أن أصبحت له قيادتان: قومية تشرف على التنظيم في سياقه العربي العام وقطرية تعنى بتشكيلة حزب البعث على مستوى كل دولة عربية.

وقد اعترفت القيادة القومية للبعث في سوريا سنة 1952 بفرع العراق وتم تعيين فؤاد الركابي رئيسا للقيادة القطرية فيه وكان الركابي قد بدأ في صيف 1952 بعد تخرجه من كلية الهندسة ببغداد في إنشاء خلايا سرية للحزب الذي لم يزد أعضاؤه في ذلك الوقت عن مائة.

ومنذ الخمسينيات وحزب البعث العراقي مرتبط بالسياسة العراقية. فقد عرف العراق في 14 يوليو/ تموز 1958 انقلابا على الملكية بقيادة عبد السلام عارف الذي أعلن الثورة على النظام الملكي وقتل الملك فيصل الثاني وولي عهده عبد الإله ونوري السعيد رئيس الوزراء وغيرهم فانتهى عهد الملكية ودخل العراق دوامة الانقلابات العسكرية التي استمرت عقدا من الزمن (من 1958 إلى 1968).

و"اجتث" الحزب في العراق بانهيار النظام السابق عقب الغزو الأميركي للعراق في 2003، فيما صوت البرلمان في تموز 2016 على قانون يحظر الحزب في البلاد.