بغداد اليوم - خاص
كشف مصدر مقرب من الفصائل المسلحة، اليوم الأحد (30 آب 2026)، عن آخر تطورات ملف تنظيم السلاح بيد الدولة ومدى التجاوب مع الرسائل الحكومية الصادرة من المنطقة الخضراء، مؤكداً وجود تواصل مستمر ومشاورات بين الجانبين للوصول إلى اتفاق نهائي.
وقال المصدر في حديث لـ"بغداد اليوم"، إن عدداً من الفصائل أبدى تفاعلاً إيجابياً مع الرسائل الحكومية الصادرة من مقر حكومة علي الزيدي خلال الأسابيع الماضية بشأن تنظيم السلاح، مبنياً أن تاريخ 30 أيلول المقبل يمثل موعداً مفصلياً كون أنه سيشهد نهاية الوجود العسكري الأجنبي بكافة عناوينه، وفي مقدمته الوجود الأمريكي، وإغلاق كافة مقراته وتمركزه لا سيما في قاعدة الحرير قرب أربيل وغيرها.
وأوضح أن "المشاورات واللقاءات ما زالت مستمرة حتى الآن، ورغم وجود مواقف متباينة وتشدد لدى بعض الجهات بشأن الاحتفاظ بسلاحها، إلا أن هذا الموقف مرشح للتغير قبل التاريخ المحدد، والأجواء العامة تتسم بالإيجابية".
وأضاف المصدر أن قيادات الفصائل تطالب بوضع خارطة طريق استراتيجية لملف السلاح في ظل التحديات والإرهاصات الإقليمية، تحسباً لأي سيناريوهات غير متوقعة، مؤكداً أن "الأيام المقبلة ستشهد تبلور موقف عام وأكثر وضوحاً للرأي العام حيال المبادرة الحكومية لحصر السلاح قبيل انتهاء المهلة في 30 أيلول".
بغداد اليوم - خاص حذر عضو لجنة الخدمات النيابية السابق، باقر الساعدي، اليوم الأحد (30 آب 2026)، من خطورة ملف العشوائيات في العراق عقب "مأساة الدورة"، واصفاً إياه بـ"القنبلة الاجتماعية الموقوتة" التي تضم أكثر من ثلاثة ملايين عراقي