بغداد اليوم - متابعة
أكدت وزارة الخارجية الايرانية، اليوم الجمعة ( 10 تموز 2026 )، أنها لم تتقدم بأي طلب لإجراء مفاوضات مع الولايات المتحدة، مشددة على أن الاتصالات التي جرت أخيراً جاءت في إطار وساطة إقليمية، فيما اتهمت واشنطن بخرق مذكرة التفاهم الموقعة بين الجانبين عبر الهجمات العسكرية والعقوبات الاقتصادية.
وقالت الوزارة إنها "انطلاقاً من نهجها المسؤول، لم ترفض طلب وسيط إقليمي لزيارة إيران وإجراء محادثات بشأن المستجدات"، موضحة أن "الوفد القطري زار مدينة مشهد، وتم إبلاغه بالمواقف ووجهات النظر الإيرانية".
وأضافت أن "النقطة التي ينبغي للجميع الانتباه إليها هي أن نقض الولايات المتحدة للالتزامات أصبح عادة"، مبينة أن "واشنطن انتهكت باستمرار بنوداً من مذكرة التفاهم بعد 22 يوماً فقط من توقيعها".
واتهمت الخارجية الايرانية الولايات المتحدة بأن "الهجمات التي نفذتها يومي الأربعاء والخميس تمثل انتهاكاً فاضحاً للبندين الأول والثاني من مذكرة التفاهم"، مشيرة إلى أن "قرار إلغاء رفع العقوبات عن بيع النفط الإيراني يُعد أيضاً خرقاً واضحاً للاتفاق".
تأتي هذه التصريحات بعد تصاعد غير مسبوق في التوتر بين واشنطن وطهران، عقب الضربات الأمريكية التي استهدفت مواقع عسكرية ومنشآت داخل إيران، والتي قالت الإدارة الأمريكية إنها جاءت رداً على هجمات استهدفت سفناً ومصالح أمريكية في المنطقة.
وفي المقابل، ردت إيران بسلسلة هجمات صاروخية وبالطائرات المسيّرة استهدفت مواقع وقواعد أمريكية في الخليج، وسط تصعيد متزامن في مضيق هرمز وتراجع كبير في حركة الملاحة البحرية.
وكان موقع أكسيوس قد كشف، في وقت سابق، عن توقعات بعقد جولة جديدة من المفاوضات الأمريكية الإيرانية الأسبوع المقبل، مع ترجيحات باستضافة سويسرا للمحادثات، إلا أن التصريحات الإيرانية الأخيرة تؤكد أن طهران لم تتقدم بطلب للتفاوض، وتحمّل واشنطن مسؤولية تقويض مذكرة التفاهم عبر الضربات العسكرية وتشديد العقوبات على صادرات النفط الإيراني.
بغداد اليوم - متابعة كشف موقع أكسيوس، اليوم السبت ( 11 تموز 2026 )، نقلاً عن مسؤولين أمريكيين، أن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب طالبت إيران بإصدار بيان علني يؤكد أن مضيق هرمز مفتوح أمام حركة الملاحة الدولية، وذلك في إطار الجهود الرامية لاحتواء