بغداد اليوم - بغداد
بعد أشهر من الجدل والتأجيل، عاد ملف نواب رئيسي الوزراء والجمهورية إلى صدارة المشهد السياسي، وسط انقسام في مواقف القوى السياسية بشأن آلية اختيارهم، في وقت تتجه فيه الأنظار إلى التفاهمات المرتقبة التي قد تحسم مصير المنصبين دفعة واحدة أو تؤجل حسمهما مجددًا.
القيادي في الإطار التنسيقي عامر الفائز أكد، اليوم الجمعة ( 3 تموز 2026 )، وجود انقسام سياسي بشأن حسم منصب نواب رئيسي الوزراء والجمهورية.
وقال الفائز لـ"بغداد اليوم" إن "هناك رأيًا يرى أن يكون نواب رئيس الوزراء هم من يمتلكون حقائب وزارية، وهناك رأي من رئيس الوزراء السابق (رئيس تحالف الإعمار والتنمية) بأن نواب رئيس الوزراء أصحاب الحقائب الوزارية لا يستطيعون تمشية عملهم الوزاري مع النيابة، وعليه يجب أن يكون النواب دون حقائب وزارية، وعليه ستحسم الأمور في الفترة المقبلة".
وبيّن الفائز أن "القرار السياسي سيناقش موضوع انتخاب نواب رئيس الجمهورية، مرجحًا أن يكون انتخاب نواب رئيسي الوزراء والجمهورية مرتبطًا فيما بينهما، فإما المضي سويًا أو عدمه".
ويأتي الجدل بشأن ملف نواب رئيسي الوزراء والجمهورية في سياق نقاشات سياسية متكررة حول توزيع المناصب العليا وآليات إدارة السلطة التنفيذية في البلاد، حيث غالبًا ما ترتبط هذه الملفات بتفاهمات بين القوى السياسية أكثر من كونها إجراءات دستورية محضة.
ومع استمرار الخلافات حول الصلاحيات وطبيعة التمثيل، يبقى حسم هذا الملف مرهونًا بالتوافقات السياسية بين الكتل.
بغداد اليوم - متابعة ارتفعت أسعار الذهب، اليوم الجمعة ( 3 تموز 2026 )، بأكثر من 1%، متجهةً نحو تسجيل أول مكاسب أسبوعية في خمسة أسابيع، بدعم من تراجع توقعات رفع أسعار الفائدة الأمريكية عقب بيانات وظائف أضعف من المتوقع. وصعد الذهب في المعاملات الفورية