بغداد اليوم – ترجمة
اعتبرت شبكة "ارتوز شيفا" الإسرائيلية، اليوم الاثنين ( 8 حزيران 2026 )، أن رحيل المرشد الإيراني السابق علي خامنئي شكل نقطة تحول مفصلية في الاستراتيجية الإيرانية، مشيرة إلى أن طهران تخلت عن نهج "الصبر الاستراتيجي" واتجهت نحو سياسة أكثر جرأة في التعامل مع خصومها الإقليميين.
وقالت الشبكة، في تقرير ترجمته "بغداد اليوم"، إن خامنئي كان يمثل أحد أبرز عوامل التوازن في إدارة الأزمات، معتمدا على الخبرة والتدرج في التعامل مع التحديات الإقليمية، مؤكدة أن غيابه أفضى إلى تغيرات واضحة في آليات الردع الإيرانية.
وأضافت أن إيران كانت تعتمد خلال السنوات الماضية على حلفائها في المنطقة كخط دفاع متقدم لمواجهة إسرائيل، لكنها باتت تميل اليوم إلى الانخراط المباشر في المواجهات العسكرية، في تحول يعكس تغييراً جوهرياً في فلسفة إدارة الصراع.
وأشارت إلى أن التطورات الأخيرة عززت ثقة طهران بقدرتها على فرض معادلات جديدة في المنطقة، الأمر الذي دفعها إلى تبني سياسة أكثر مباشرة في الرد على التحركات الإسرائيلية، بدلاً من الاكتفاء بالأدوار التي تؤديها القوى الحليفة لها.
ورأت الشبكة أن الهجمات الأخيرة أظهرت ملامح الاستراتيجية الجديدة لإيران، والتي تقوم على الانتقال من إدارة الصراع عبر الحلفاء إلى المشاركة المباشرة فيه، معتبرة أن المنطقة قد تدخل مرحلة من المناوشات والضربات المتبادلة بين طهران وتل أبيب.
وختمت بالقول إن المشهد الإقليمي يقف أمام مرحلة مختلفة من التوازنات، مع تصاعد احتمالات الاحتكاك المباشر بين إيران وإسرائيل، وسط تساؤلات بشأن قدرة هذا النهج على تحقيق أهدافه أو تجنب تداعياته على استقرار المنطقة.
في ظل التصعيد المتواصل بين إيران وإسرائيل والتغيرات المتسارعة في المشهد الإقليمي، تتزايد التقديرات بشأن انعكاسات التحولات داخل القيادة الإيرانية على طبيعة السياسة الخارجية والعسكرية لطهران، وسط حديث عن انتقالها من سياسة الصبر الاستراتيجي إلى نهج أكثر اندفاعا في إدارة الصراعات.
بغداد اليوم- بغداد ترأس الوكيل الأقدم لوزارة الداخلية، حسين العوادي، يوم الإثنين، ( 8 حزيران 2026 )، اجتماعاً موسعاً، خُصص لتحليل الحوادث الجنائية المسجلة خلال شهر أيار 2026 ومقارنتها بإحصائيات شهري آذار ونيسان من العام ذاته. وذكرت وزارة الداخلية في بيان