محليات اليوم, 18:44 | --
+A -A


من حماية العملية السياسية إلى إعادة صياغة العلاقات الدولية: هل أصبح القضاء العراقي بوصلة بغداد الخارجية؟ - عاجل

بغداد اليوم -خاص

تأتي زيارة رئيس مجلس القضاء الأعلى فائق زيدان إلى سوريا في إطار تعزيز التواصل الرسمي وفتح قنوات للتنسيق بما يخدم المصالح المشتركة بين البلدين.
وتحمل الزيارة دلالات إيجابية على مستوى التعاون القضائي والأمني، بما يسهم في دعم الاستقرار وتنظيم العلاقة بين بغداد ودمشق.

من جانبه أكد الخبير القانوني فيصل ريكان، اليوم الخميس ( 13 آب 2026 )، أن "القضاء العراقي يمثل “صمام الأمان” للعملية السياسية في البلاد"، مشيراً إلى أن "تدخله في اللحظات الحرجة كان دائماً عاملاً حاسماً في تصويب المسار السياسي".

وقال ريكان في حديثه  لـ"بغداد اليوم"، إن "القضاء العراقي وبقيادة القاضي فائق زيدان شكّل على الدوام البوصلة التي توجه السلوك السياسي نحو المسار الصحيح خصوصاً في ظل الأزمات والتوترات التي تمر بها البلاد".

وأضاف أن "السلطة القضائية لعبت أدواراً مفصلية في الحفاظ على توازن العملية السياسية من خلال إجراءات قانونية رصينة اتخذها قضاة العراق لضمان استقرار النظام السياسي ومنع انحرافه".

وأشار إلى أن "التصرف الأخير لرئيس مجلس القضاء الأعلى بشأن تنظيم العلاقة بين العراق وسوريا يُعد خطوة مهمة لتصويب المسار السياسي الخارجي بما يتلاءم مع المتغيرات الإقليمية".

وأوضح أن "العراق بات ملزماً بالتعامل مع الواقع الجديد في سوريا بعد التغيرات السياسية وسقوط نظام بشار الأسد الأمر الذي يفرض إعادة بناء العلاقات على أسس واقعية تخدم مصالح البلدين".

وبين ريكان أن "تحسين العلاقة بين بغداد ودمشق يحمل أبعاداً أمنية واقتصادية مهمة خاصة في ما يتعلق بضبط الحدود المشتركة ومنع تسلل الجماعات الإرهابية فضلاً عن فتح منافذ جديدة لتصدير النفط العراقي عبر الأراضي السورية وصولاً إلى موانئ البحر الأبيض المتوسط".

وأضاف أن "العراق بحاجة إلى تنويع منافذ تصدير النفط لا سيما بعد التحديات التي شهدها مضيق هرمز ما يجعل التعاون مع سوريا خياراً استراتيجياً مهماً".

وختم الخبير القانوني حديثه بالتأكيد على أن "تعزيز العلاقات بين البلدين يمثل خطوة باتجاه تحقيق الاستقرار الإقليمي ويعكس دور القضاء العراقي في دعم التوجهات التي تخدم المصلحة الوطنية العليا".



أهم الاخبار