بغداد اليوم - بغداد
أكد عضو مركز التنمية عدنان التميمي، اليوم الاثنين ( 8 حزيران 2026 )، أن الإدارة الأميركية تضع خطين أحمرين في أي تعامل عسكري مع المنشآت النووية الإيرانية، أولهما عدم استهداف المواقع التي تضم خبراء ومهندسين روس، وفي مقدمتها مفاعل بوشهر، وثانيهما تجنب أي هجمات قد تتسبب بكارثة إشعاعية تمتد آثارها إلى دول الخليج والمنطقة.
وأوضح التميمي في حديث لـ"بغداد اليوم"، أن الهجمات السابقة على المنشآت النووية الإيرانية نُفذت وفق مبدأ "الضربات الجراحية"، مستهدفة ممرات وخطوطاً محددة داخل المفاعلات، وهو ما يعكس امتلاك واشنطن معلومات استخبارية دقيقة عن البنية الفنية لهذه المنشآت.
وأشار إلى أن الولايات المتحدة لا تركز فقط على السيطرة على مخزونات اليورانيوم المخصب بنسبة 60%، بل تسعى إلى تقويض الجزء الأكبر من البرنامج النووي الإيراني وتقليص قدراته إلى حدود كبيرة، بما يحد من إمكاناته المستقبلية.
وبيّن التميمي أن إيران تنظر إلى برنامجها النووي باعتباره ورقة قوة استراتيجية لا يمكن التفريط بها، خشية تكرار تجارب دول فقدت أدوات الردع وانتهت إلى تغييرات جذرية في أنظمتها السياسية والأمنية، مشيراً إلى أن الملف النووي بات جزءاً من معادلة الأمن القومي الإيراني.
وأضاف أن طهران قد تُظهر مرونة في بعض الملفات المرتبطة بالمواد المخصبة عالية النسبة، لكنها ترفض بشكل قاطع فكرة تفكيك البرنامج النووي بالكامل، معتبرة أن ذلك يشكل تهديداً مباشراً لمكانتها الإقليمية وأمنها الداخلي.
ويشكل البرنامج النووي الإيراني أحد أكثر الملفات تعقيدا في العلاقات بين طهران وواشنطن منذ أكثر من عقدين، إذ تتقاطع فيه الحسابات الأمنية والعسكرية والاقتصادية.
وبينما تسعى الولايات المتحدة إلى الحد من القدرات النووية الإيرانية، ترى طهران أن الحفاظ على برنامجها يمثل ضمانة استراتيجية في مواجهة الضغوط والعقوبات والتهديدات الخارجية، ما يجعل فرص التوصل إلى تسوية نهائية رهنا بتوازنات إقليمية ودولية شديدة الحساسية.
بغداد اليوم- متابعة أعلن رئيس هيئة الطوارئ الإيرانية، جعفر ميعادفر، اليوم الإثنين، ( 8 حزيران 2026 )، أن حصيلة المصابين جراء الهجمات الإسرائيلية الأخيرة بلغت 15 شخصاً، مؤكداً عدم تسجيل أي وفيات حتى الآن. وأوضح ميعادفر في تصريح صحفي، أن "14 من