عربي ودولي اليوم, 20:20 | --
+A -A


سلاح ذو حدين.. الإفراط في "ورقة هرمز" قد يفتح الباب أمام تدخل عسكري دولي

بغداد اليوم - خاص

في خضم التصعيد المتزايد بمنطقة الخليج وتنامي المخاوف من توسع رقعة الصراع بين إيران والولايات المتحدة، برزت الاتهامات المتكررة لطهران باستهداف ناقلات النفط في مضيق هرمز كعامل جديد يعمّق تعقيدات المشهد الأمني والاقتصادي العالمي.

وفي هذا السياق، يرى المحلل السياسي المقيم في الولايات المتحدة، محمد جعفر، أن الهجمات على السفن لم تعد تُقرأ كحوادث بحرية معزولة، بل بوصفها رسائل مباشرة ترفع كلفة الصراع وتدفعه إلى مستويات يصعب احتواؤها.

وأوضح جعفر لـ"بغداد اليوم" أن "الاتهامات المتكررة لإيران تجعل الحرب أقل قابلية للاحتواء، لكونها تمس تهديد الاقتصاد العالمي وقطاع الطاقة والملاحة الدولية".

وأضاف أن "أي هجوم على ناقلة نفط يُعد رسالة واضحة بأن إيران قادرة على رفع كلفة الحرب على الجميع، خاصة في ظل تردد شركات الشحن الكبرى في عبور المضيق دون اتفاقات صريحة لوقف القتال".

وأكد جعفر أن هذه الأحداث تدفع نحو التصعيد والتسوية في آن واحد؛ فبينما تزيد احتمالات المواجهة لفرض "معادلة الردع"، يشكل ارتفاع أسعار النفط ضغطاً سياسياً على واشنطن وأوروبا والصين للبحث عن مخرج سريع للأزمة.

وحول استخدام مضيق هرمز كورقة ضغط، أشار جعفر إلى أن "طهران تستخدم المضيق كورقة قوة بلا شك، لكنها في الوقت نفسه ورقة خطيرة جداً، لأن الإفراط في استخدامها قد يحوّل الممر المائي إلى مصدر تهديد دولي، مما يمنح مبررات لفرض عقوبات أشد أو حتى تنفيذ عمل عسكري دولي مباشر ضدها".

ويأتي هذا التوتر في ظل حرب واسعة تشمل تبادلاً للقصف بالمسيرات والصواريخ بين إيران والولايات المتحدة وحلفائهما، طالت قواعد أمريكية ومناطق متعددة، ما جعل حسابات الأطراف كافة أكثر تعقيداً في ظل القلق الدولي المتزايد على أمن الطاقة العالمي.

أهم الاخبار

الزيدي وعبد المهدي يؤكدان ضرورة حكومة إصلاحية تعزز الاستقرار

بغداد اليوم - بغداد أكد رئيس الوزراء المكلف، علي فالح الزيدي، اليوم الخميس ( 7 أيار 2026 )، رئيس مجلس الوزراء الأسبق عادل عبد المهدي، ضرورة حكومة إصلاحية تعزز الاستقرار. وذكر المكتب الإعلامي لرئيس مجلس الوزراء في بيان تلقته "بغداد اليوم"، أن

اليوم, 20:37