بغداد اليوم - أربيل
أكد عضو الحزب الديمقراطي الكردستاني، صبحي المندلاوي، اليوم الاحد ( 26 نيسان 2026 )، أن الإحصائيات الرسمية تكشف حجم التحديات الأمنية التي تواجه كردستان، وتضعه ضمن أكثر المناطق تعرضا للضربات الصاروخية وهجمات الطائرات المسيرة، رغم عدم انخراطه في النزاعات الإقليمية.
وقال المندلاوي، في تصريح لـ"بغداد اليوم"، إن هذه الأرقام لا تعكس فقط حجم الأضرار البشرية والمادية، بل تكشف أيضاً عن تعقيدات المشهد الأمني في العراق عموما، مشيرا إلى أن إقليم كردستان تبنى موقف الحياد بشكل واضح، ورفض الانجرار إلى أي صراع، بما في ذلك رفض طلبات سابقة لإدخال أسلحة أو قوات معارضة إلى إيران.
وأضاف أن أربيل، باعتبارها عاصمة الإقليم ومركز قراره السياسي، تتعرض بشكل مباشر لهذه الهجمات، التي تستهدف – بحسب وصفه – مواقف حكومة الإقليم والحزب الديمقراطي الكردستاني الساعية إلى النأي بالنفس عن الصراعات الإقليمية، مؤكداً أن هذا التوجه يواجه معارضة من جهات ذات أجندات سياسية وأمنية.
وأشار إلى أن إقليم كردستان، بوصفه شريكاً أساسياً في الحكومة الاتحادية وممثلاً لمكون رئيسي في البلاد، يتأثر بشكل مباشر بهذه الهجمات، التي لا تعيق فقط الاستقرار داخل الإقليم، بل تؤثر أيضاً على طبيعة العلاقة والشراكة مع بغداد.
وبيّن المندلاوي أن الجهات المنفذة لعمليات القصف غالباً ما تعلن مسؤوليتها بشكل صريح، وأن معلومات تفصيلية بشأن مصادر هذه الهجمات قد قُدمت إلى الحكومة الاتحادية، إلا أن هناك عجزاً واضحاً في التعامل مع هذه التهديدات، رغم خطورتها على العراق بأكمله، وليس الإقليم فقط.
وأضاف أن العراق يقف أمام معادلة معقدة، حيث تسعى الجهات الرسمية إلى تجنيب البلاد الانخراط في صراعات إقليمية، في وقت تعمل فيه أطراف أخرى على جرّه إلى هذه المواجهات، ما يزيد من تعقيد المشهد الأمني والسياسي.
وأكد أن هناك مطالبات متزايدة من دول التحالف الدولي، وعلى رأسها الولايات المتحدة، بضرورة توفير الحماية لإقليم كردستان، سواء للمدنيين أو للمنشآت الحيوية، خاصة أن وجود هذه القوات يأتي ضمن اتفاقات رسمية مع الحكومة العراقية.
وشدد على أهمية اتخاذ خطوات عملية لتعزيز أمن الإقليم، من بينها تزويده بمنظومات دفاع جوي، لتمكينه من التصدي للهجمات المتكررة، لافتاً إلى أن رئيس حكومة الإقليم، مسرور بارزاني، دعا مراراً المجتمع الدولي إلى دعم هذا التوجه.
وشهد إقليم كردستان خلال السنوات الأخيرة تصاعداً ملحوظاً في الهجمات الصاروخية وهجمات الطائرات المسيّرة، في ظل توترات إقليمية متشابكة وصراعات نفوذ تمتد آثارها إلى الداخل العراقي.
ورغم إعلان الإقليم مرارا التزامه بسياسة الحياد وعدم الانخراط في النزاعات، إلا أن موقعه الجغرافي وطبيعة علاقاته الدولية جعلاه عرضة لتلك الضربات.
وتطرح هذه التطورات تساؤلات متزايدة حول قدرة الحكومة الاتحادية على فرض الأمن والسيطرة على الجهات المسلحة الخارجة عن القانون، في وقت تتصاعد فيه الدعوات لتعزيز منظومات الدفاع وحماية البنى التحتية، بما يحفظ استقرار الإقليم والعراق ككل في مواجهة تحديات إقليمية متسارعة.
بغداد اليوم - بغداد كشف المحلل السياسي صالح رشيد، اليوم الأحد ( 26 نيسان 2026 )، عن أربعة أسباب رئيسة تقف وراء تأخر قوى الإطار التنسيقي في حسم مرشحها لمنصب رئيس الحكومة المقبلة، رغم امتلاكها الأغلبية داخل مجلس النواب. وقال رشيد، في تصريح لـ"بغداد