بغداد اليوم – خاص
قال الباحث السوري داوود السيد إن "الحرب انتهت فعليًا"، ولن تعود بالشكل التقليدي، بل انتقلت من صراع عسكري مباشر إلى صراع على حماية المصالح بين البلدين.
وأضاف، في حديثه لـ"بغداد اليوم"، أن الهدف الأساسي للولايات المتحدة الأمريكية كان حماية الكيان الإسرائيلي، وتقليص الدور والنفوذ الإيراني في المنطقة، إضافة إلى السعي لنزع السلاح الكيميائي والترسانة الصاروخية الإيرانية، والحد من أذرعها الممتدة في الإقليم، إلا أن "هذا الصراع تحول تدريجيًا إلى صراع على الطاقة".
وأكد السيد أن "أزمة الطاقة اليوم غيّرت مسار الصراع"، حيث أصبحت أزمة عالمية مؤثرة، وقد نجح الجانب الإيراني في إعادة توجيه هذه الأزمة وتصديرها للعالم باعتبارها أزمة طاقة، لكن من غير المرجح أن "يستمر هذا الوضع لفترة طويلة".
أما فيما يتعلق بالدور الأمريكي، فأكد السيد أن "أي تحرك عسكري لم يكن عبر الكونغرس الأمريكي بشكل مباشر"، بل من خلال صلاحيات الرئيس. ومع ذلك، لا يستطيع الرئيس الأمريكي، مثل دونالد ترامب، الاستمرار في أي عمل عسكري لأكثر من 90 يومًا دون موافقة الكونغرس ومجلس الشيوخ، وهذا يفتح الباب أمام سيناريو التمديد المؤقت، إلى أن "تنحسر الأزمة ويتم التوصل إلى صفقة سياسية ترضي جميع الأطراف".
وأشار السيد إلى أن "الصفقة بين طهران وواشنطن ستتضمن تنازلات متبادلة"، إذ قد تلبي بعض مطالب الجانب الإيراني، خاصة فيما يتعلق بالمشروع النووي، في حين تحقق للولايات المتحدة أهدافًا في مجال الطاقة وتقليص النفوذ الروسي والصيني في المنطقة.
واختتم الباحث السوري حديثه بأن "فيما يخص إيران، سيشمل الاتفاق انفراجًا اقتصاديًا"، خصوصًا فيما يتعلق بالأموال المجمدة وقطاع الطاقة. والدليل أن "الرئيس الأمريكي أكد أنه لن يتم فتح مضيق هرمز في الوقت الحالي"، بهدف منع تدفق العائدات المالية إلى إيران قبل دخولها في مفاوضات جدية. لذلك، قد يكون من مصلحة الولايات المتحدة الإبقاء على هذا الوضع مؤقتًا إلى حين إتمام الصفقة مع إيران.
بغداد اليوم - بغداد أنقذ أحد منتسبي شرطة المدائن، اليوم الخميس ( 23 نيسان 2026 )، امرأة حاولت رمي نفسها في نهر دجلة قرب جسر السلام، متدخلًا في اللحظات الحرجة قبل أن تتحول الحادثة إلى مأساة. وقالت القيادة في بيان تلقته "بغداد اليوم"، إن