بغداد اليوم - متابعة
ذكرت وكالة بلومبيرغ، اليوم الجمعة ( 6 آذار 2026 )، أن قطر عرضت ناقلتي غاز طبيعي مسال على الأقل من أسطولها للتأجير، في ظل استمرار إغلاق منشأة التصدير الضخمة التابعة لها في الخليج نتيجة التصعيد العسكري في المنطقة.
ونقل التقرير عن مصادر تجارية مطلعة أن "الناقلتين المعروضتين هما الثمامة ومسيعيد، وهما سفينتان مستأجرتان بعقود طويلة الأجل من قبل شركة قطر للطاقة المملوكة للدولة".
وتشير بيانات "تتبع السفن التي جمعتها الوكالة إلى أن السفينتين تتواجدان حالياً قبالة الساحل الغربي لأفريقيا."
ويأتي ذلك في وقت تشهد فيه منطقة الخليج تصعيداً عسكرياً غير مسبوق منذ أواخر شباط الماضي، عقب الضربات التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران ضمن عملية زئير الأسد، والتي أسفرت – بحسب تقارير – عن مقتل المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي وعدد من قيادات الحرس الثوري الإيراني.
ومع اتساع رقعة المواجهات، وسعت إيران هجماتها لتشمل دول الخليج، حيث استهدفت بطائرات مسيرة وصواريخ باليستية منشآت حيوية في عدد من الدول.
وكانت وزارة الدفاع القطرية قد أعلنت الاثنين الماضي تعرض منشأتي الطاقة في مسيعيد ورأس لفان لهجمات بطائرات مسيرة إيرانية، ما اضطر شركة قطر للطاقة إلى تعليق إنتاج الغاز الطبيعي المسال بالكامل وإعلان حالة القوة القاهرة على صادراتها.
وتعد قطر من أكبر منتجي الغاز الطبيعي المسال في العالم، إذ تمثل صادراتها نحو 20% من التجارة العالمية لهذه السلعة، بينما يتجه أكثر من 80% من هذه الصادرات إلى الأسواق الآسيوية.
وقد أدى توقف الإنتاج القطري، بالتزامن مع إغلاق مضيق هرمز أمام الملاحة البحرية – الذي يمر عبره نحو 20% من النفط العالمي وكميات كبيرة من الغاز المسال – إلى ارتفاع حاد في أسعار الطاقة عالمياً.
وسجلت الأسواق قفزات كبيرة، حيث ارتفع سعر الغاز في آسيا بنحو 68.5% ليصل إلى أعلى مستوى له في ثلاث سنوات، كما صعد سعر خام برنت من نحو 65 دولاراً قبل اندلاع الحرب إلى أكثر من 80 دولاراً للبرميل.
كما تضاعفت تكاليف شحن الناقلات العملاقة إلى مستويات قياسية غير مسبوقة، في ظل نقص السفن المتاحة للتأجير وتزايد مخاوف مالكيها من الإبحار في المنطقة.
المصدر: وكالات
بغداد اليوم - متابعة أعلنت وزارة الصحة اللبنانية في تقريرها الدوري الصادر عن مركز عمليات طوارئ الصحة، اليوم الجمعة ( 27 آذار 2026 )، عن ارتفاع جديد في حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي المستمر على البلاد منذ الثاني من شهر مارس/آذار الجاري. ووفقاً للبيانات