أمن / اقتصاد 2-03-2026, 20:25 | --
+A -A

شرق أوسط على شفير الانفجار


الحرب على إيران.. اختبار لقوة المقاومة وتهديد للاستقرار الاقتصادي في العراق

بغداد اليوم – بغداد

قال رئيس المركز الإقليمي للدراسات في بغداد، علي الصاحب، اليوم الاثنين ( 2 أذار 2026 )، إن العدوان الصهيوني–الأميركي على إيران لم يكن مفاجئاً أو مستبعداً، مشيراً إلى أن المفاوضات بين واشنطن وطهران كانت بمثابة “حرب مؤجلة”.

العدوان الصهيو–أميركي: حرب مؤجلة


وأوضح الصاحب في تصريح لـ”بغداد اليوم”، أن الكيان الصهيوني سعى بقوة لجر المنطقة إلى هذه الحرب، واستطاع إقناع الإدارة الأميركية، بما في ذلك إدارة ترامب، بأن إيران هي العدو الأكبر، ضمن أطماع الولايات المتحدة التي تستند إلى السيطرة وسرقة الموارد والحريات في مختلف بلدان العالم.

وأشار إلى أن العدوان “لم يكن الأول ولن يكون الأخير، حتى بعد استشهاد المرشد الأعلى السيد خامنئي، رحمه الله”، مؤكداً أن الشهادة تمثل “طريق الأنبياء والأئمة والأولياء الصالحين الذين قدموا أنفسهم قرباناً للكرامة والإنسانية”.

منطقة الشرق الأوسط على صفيح ساخن


وأوضح الصاحب أن الشرق الأوسط يعيش على “صفيح ساخن منذ فترة طويلة”، وأن الولايات المتحدة تسعى عبر عملائها ووكلائها إلى رسم معالم شرق أوسط جديد، لكنها تصطدم بـ”جدار المقاومة والممانعة”، ممثلاً بمحور المقاومة وعلى رأسه إيران.

وأكد أن الحرب الدائرة قد تتحول إلى صراع مفتوح، لكنها لن تستطيع إخضاع إيران حتى مع رحيل المرشد وثلة من الأبطال.

المقاومة تواجه الهيمنة


وأشار الصاحب إلى أن واشنطن تسعى لزعزعة الاستقرار للهيمنة على القرار والموارد، مع الدور “الخبيث” للكيان الصهيوني في تقويض الأمن والسلام، مشدداً على أن العمليات الحالية تتم وفق جداول ومعطيات دقيقة لتجنب الانزلاق إلى صراع شامل.

المخاطر الاقتصادية تتصاعد

كما لفت الصاحب إلى أن أي توترات متصاعدة سيكون لها انعكاسات سلبية على اقتصادات الدول الإقليمية، خصوصاً العراق، الذي يعتمد بشكل كبير على استقرار المنطقة للحفاظ على الإيرادات وتمويل النفقات العامة.

وتتعرض منطقة الشرق الأوسط منذ سنوات لصراعات متعددة الأطراف، حيث تحاول الولايات المتحدة والكيان الصهيوني الهيمنة على القرار السياسي والاقتصادي، خصوصاً في العراق وسوريا ولبنان، عبر دعم عملاء ووكلاء محليين.

إيران، كأحد الأعمدة الرئيسية لمحور المقاومة، تواجه هذه الضغوط منذ عقود، لكنها استطاعت الحفاظ على نفوذها ومكانتها الاستراتيجية، ما جعل أي عدوان ضدها يُدار ضمن معادلات محسوبة لتجنب الانزلاق إلى صراع شامل، وهذا ما يحصل في الوقت الراهن حين اندلعت حرب حامية بين طهران وواشنطن اغتيل خلالها المرشد الايراني علي خامنئي، بقصف عنيف طال محل اقامته وسط العاصمة الايرانية صباح يوم أمس السبت.

أهم الاخبار

محافظ أربيل: الصوت الذي يُسمع هو لطائرات التحالف الدولي لحماية ومراقبة المدينة

بغداد اليوم - أربيل طمأن محافظ أربيل أوميد خوشناو، اليوم الأربعاء ( 25 آذار 2026 )، المواطنين في المدينة، مؤكداً عدم وجود ما يستدعي القلق أو الخوف جراء الأصوات المسموعة في السماء. وأوضح المحافظ في بيان تلقته "بغداد اليوم"، أن "أصوات

اليوم, 01:14