بغداد اليوم - بغداد
أكد مدير مركز جنيف للدراسات السياسية في سويسرا، رضا سعد، اليوم الاحد ( 1 اذار 2026 )، أن التصعيد الإسرائيلي الأخير ضد إسرائيل كان متوقعا منذ انطلاق مسار المفاوضات غير المباشرة بين الولايات المتحدة وإيران، مشيراً إلى وجود تباين جوهري في الأولويات بين واشنطن وتل أبيب.
وأوضح سعد في حديث لـ”بغداد اليوم”، أن واشنطن كانت تتحرك ضمن مسار تفاوضي يهدف إلى إحياء اتفاق نووي مع طهران، انطلاقاً من حسابات استراتيجية أوسع تتعلق بمنع انفجار إقليمي واسع والحفاظ على قدر من الاستقرار، في حين ترى تل أبيب أن أي اتفاق لا ينهي المشروع النووي الإيراني بالكامل يمثل “تهديداً مؤجلاً”، وأن عامل الوقت لا يصب في مصلحتها.
وأضاف أن العقيدة الأمنية الإسرائيلية تقوم على منع خصومها من امتلاك قدرات استراتيجية قد تغيّر ميزان القوى، لكنها في الوقت ذاته لا تستطيع خوض حرب إقليمية واسعة بمفردها من دون غطاء سياسي ودعم عسكري أمريكي، لافتاً إلى أن التجارب السابقة تشير إلى أن أي مواجهة كبرى في المنطقة تعني، عاجلاً أم آجلاً، دخول واشنطن بثقلها الكامل.
وحذر سعد من أن المشهد مفتوح على جميع الاحتمالات، بين احتواء سريع عبر الوساطات الدولية، أو انزلاق إلى مواجهة إقليمية متعددة الجبهات. وأكد أن طهران لن تبقى وحدها في الميدان في حال اتساع الصراع، إذ إن هناك أطرافاً حليفة قد تنخرط في المواجهة من ساحات مختلفة، ما يفضي إلى تداخل الحسابات وتشعب مسار النزاع.
وختم بالقول إن جوهر الصراع يتمحور حول الرؤية الإسرائيلية بإنهاء ما تعتبره تهديداً نووياً بشكل كامل، وربما إعادة صياغة التوازنات الإقليمية بما يخدم توسيع مسار التطبيع وترسيخ واقع استراتيجي جديد. في المقابل، ترى طهران في برنامجها النووي ورقة سيادية وردعية لا يمكن التخلي عنها تحت الضغط، معتبراً أن الضربة الأخيرة ليست حدثاً عابراً، بل قد تكون بداية مرحلة جديدة من صراع الإرادات في الإقليم.
وكانت إسرائيل قد شنت، في وقت سابق، هجوماً وُصف بالاستباقي على إيران، ما دفع طهران إلى إغلاق مجالها الجوي وتنفيذ ضربات مضادة على الاراضي المحتلة في اسرائيل والقواعد الامريكية في دول الخليج.
وأعلن وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس أن العملية العسكرية جاءت عقب تقييمات أمنية رأت وجود تحركات معادية تستدعي تحركاً فورياً، مؤكداً تنفيذ ضربة أولى أعقبتها موجة ثانية استهدفت مواقع وُصفت بالحساسة.
بغداد اليوم - بغداد أعلن رئيس الهيئة العليا للحج والعمرة، الشيخ سامي المسعودي، اليوم الأحد ( 12 نيسان 2026 )، إستكمال الاستعدادات الخاصة بموسم الحج، فيما أشار إلى قرب عقد اجتماع مع الجانب السعودي لحسم آلية التفويج البري والجوي. وقال المسعودي في تصريح