بغداد اليوم - متابعة
تزامناً مع انطلاق الجولة الثانية من المحادثات بين إيران والولايات المتحدة في العاصمة العُمانية مسقط، اليوم الجمعة ( 6 شباط 2026 )، برزت مواقف إيرانية متباينة بين لهجة متشددة صادرة عن بعض أعضاء البرلمان، وتأكيدات حكومية على السعي إلى اتفاق واقعي ونتيجة محور يحفظ الحقوق النووية للبلاد.
وقال إبراهيم رضائي، المتحدث باسم لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في مجلس الشورى الإسلامي في تصريح صحفي تابعته "بغداد اليوم" ، إن "مفاوضات مسقط لن تصل إلى نتيجة، مضيفاً بلهجة حادة أن" الصواريخ هي التي ستتحدث، في إشارة إلى تمسك طهران بعناصر القوة الدفاعية وعدم تقديم تنازلات تحت الضغط".
في المقابل، نقلت وكالة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية عن أحد أعضاء الوفد المفاوض نفيه صحة مسودة أو مشروع اتفاق جرى تداوله في بعض وسائل الإعلام الإقليمية بشأن تفاصيل المباحثات، مؤكداً أن ما يُنشر لا يعكس حقيقة ما يجري على طاولة التفاوض.
وأكدت وكالة الأنباء الرسمية أن "إيران تدخل محادثات مسقط بهدف التوصل إلى اتفاق واقعي وعملي يحقق نتائج ملموسة، مشددة على أن "المقاربة الإيرانية تقوم على رفع العقوبات وضمان المصالح الوطنية بعيداً عن الضغوط السياسية أو العسكرية".
كما شددت طهران على أن "حق تخصيب اليورانيوم داخل الأراضي الإيرانية يمثل خطاً أحمر في المفاوضات، معتبرة أن أي ترتيبات أو إجراءات فنية لا يمكن بحثها إلا في إطار الاعتراف بهذا الحق القانوني، وأن فرض شروط مسبقة خارج هذا الإطار يُعد مؤشراً على غياب حسن النية من الطرف الآخر".
وفي السياق ذاته، توجّه وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي على رأس وفد دبلوماسي إلى مقر المحادثات لبدء الجولة الثانية، بعد أن كان قد عرض في لقائه الأول مع نظيره العُماني بدر البوسعيدي تصوراً أولياً لإدارة المرحلة الحالية بين طهران وواشنطن وآلية دفع المفاوضات قدماً، في إطار الوساطة التي تقودها سلطنة عُمان.
ويعكس هذا المشهد تداخلاً بين الخطاب السياسي الداخلي المتشدد والتوجه الدبلوماسي الرسمي الذي يركز على اختبار فرص التفاهم، في وقت يترقب فيه مراقبون ما إذا كانت جولة مسقط ستنجح في تضييق فجوة الخلاف أو ستبقي المفاوضات ضمن دائرة الجمود الحذر.
المصدر: وكالات
بغداد اليوم - أربيل طمأن محافظ أربيل أوميد خوشناو، اليوم الأربعاء ( 25 آذار 2026 )، المواطنين في المدينة، مؤكداً عدم وجود ما يستدعي القلق أو الخوف جراء الأصوات المسموعة في السماء. وأوضح المحافظ في بيان تلقته "بغداد اليوم"، أن "أصوات