بغداد اليوم – متابعة
قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم الجمعة (23 كانون الثاني 2026)، إن لدى بلاده "قوّة عسكرية هائلة تمضي نحو إيران"، في إشارة إلى التعزيزات العسكرية التي يجري حشدها في محيط المنطقة.
وأضاف ترامب في تصريحات صحفية، أنّ الرسوم بنسبة 25% على أي جهة تتعامل مع إيران ستدخل حيّز التنفيذ قريبًا جدًّا، مبينًا أنّ الهدف من هذه الخطوة هو زيادة الضغط الاقتصادي على طهران وتقليص هامش حركتها في الأسواق العالمية.
وأوضح الرئيس الأمريكي أنّه يراقب إيران عن كثب، مشيرًا إلى أنّه "هدّدها بضربة أمريكية إذا أجرت إعدامات، فتم إلغاؤها"، على حدّ تعبيره، في إشارة إلى ملف حقوق الإنسان واستخدامه ضمن مسارات الضغط المتبادل بين واشنطن وطهران.
تصعيد متدرّج
تصريحات ترامب تندرج ضمن سياق تصعيدي متواصل بين الولايات المتحدة وإيران على أكثر من مستوى، بدءًا من العقوبات الاقتصادية الواسعة التي استهدفت القطاعات النفطية والمصرفية الإيرانية خلال السنوات الماضية، مرورًا بجولات متتالية من التوتر العسكري غير المباشر في العراق وسوريا والخليج، وصولًا إلى التلويح المتكرر باستخدام "الخيار العسكري" ضدّ منشآت حسّاسة داخل إيران.
وترى أوساط سياسية أنّ الرسوم بنسبة 25% على أي جهة تتعامل مع إيران تمثّل حلقة جديدة في سياسة "الخنق الاقتصادي" التي تعتمدها الإدارة الأميركية، ليس فقط للضغط على طهران، بل أيضًا لإحراج شركائها التجاريين ودفعهم إلى تقليص التعامل معها، بما في ذلك دول تعتمد بصورة واسعة على التبادل التجاري مع إيران في مجالات الطاقة والسلع الأساسية.
كما أنّ حديث ترامب عن إلغاء الإعدامات بعد تهديد بضربة عسكرية محتملة يعيد إلى الواجهة ملف حقوق الإنسان داخل إيران ودوره في لعبة الضغط السياسي؛ إذ تحاول واشنطن إبراز أنّ ضغوطها يمكن أن تؤثر في "سلوك" النظام، في حين تتّهم طهران الولايات المتحدة باستغلال هذا الملف لتبرير تصعيد سياسي وعسكري واقتصادي يستهدف بنية النظام من الداخل، مع ما يحمله ذلك من مخاطر على استقرار الإقليم عمومًا، ولا سيّما في دول الجوار ومنها العراق.
المصدر: وكالات
بغداد اليوم - بغداد أصدرت الحكومة العراقية، اليوم الاربعاء ( 25 آذار 2026 )، بيانا بعد قصف الجيش في الحبانية، مؤكدة أنه سيتم تقديم شكوى مُثبتة ومُدعمة بالوثائق والتفاصيل الى مجلس الأمن الدولي والمنظمة الدولية. وقال الناطق باسم القائد العام للقوات