بغداد اليوم – متابعة
عدّ المبعوث الخاص للرئيس الأمريكي إلى العراق، مارك سافايا، اليوم الأربعاء ( 21 كانون الثاني 2026 )، أنّ الفساد هو "المرض الحقيقي" في العراق، مؤكّدًا أنّ "الميليشيات" ليست سوى نتيجة مباشرة لشبكات مالية فاسدة ترسّخت منذ سنوات.
وأوضح أنّ "الفساد يعمل عبر شبكات معقّدة تضم مستويات دنيا كالأقارب والوسطاء والحراس، ما يوفّر الحماية والإنكار، وقد استمرت هذه الشبكات لعقود ونجحت في الالتفاف على القوانين والتدقيق الدولي، ومكّنت الميليشيات المدعومة من إيران ماليًا".
وأضاف سافايا أنّ "أي استقرار حقيقي للعراق يتطلّب تفكيك شبكات الفساد ووقف مصادر الأموال الوهمية كالرّواتب والقروض والأصول المزيّفة، ومن دون ذلك سيفشل أي مسعى آخر".
وليست هذه المرّة الأولى التي يربط فيها مبعوث الرئيس الأمريكي إلى العراق، مارك سافايا، بين الفساد والميليشيات؛ فمنذ تعيينه مبعوثًا خاصًا في تشرين الأوّل 2025، يركّز في خطاباته وتغريداته على ما يصفه بـ"شبكات الفساد العميقة" التي تحمي الجماعات المسلّحة الموالية لإيران وتغذّي نفوذها المالي داخل الدولة.
كما أعلن خلال الأسابيع الماضية عن مراجعة شاملة للمدفوعات والتحويلات المالية العراقية، ولوّح بعقوبات تطال "الشبكات الخبيثة" المتورّطة في غسل الأموال وتهريب العملة، في سياق نهج أكثر تشدّدًا إزاء الفساد والميليشيات معًا.
وفي تغريدات أخرى مطلع العام 2026، خاطب سافايا الفصائل والجهات المتّهمة بالفساد برسائل مباشرة، متعهّدًا بالعمل على جعل هذا العام نقطة تحوّل في "نهاية زمن الميليشيات والفاسدين" وفتح باب "العراق الجديد" أمام العراقيين، على حدّ تعبيره
بغداد اليوم- بغداد كشفت وزارة النقل، اليوم الأربعاء، ( 1 نيسان 2026 )، عن توجه حكومي لدراسة افتتاح جزئي للأجواء العراقية وفق معايير السلامة الدولية. وقال مدير إعلام وزارة النقل، ميثم الصافي، للوكالة الرسمية، تابعته "بغداد اليوم"، أنه "صدرت