سياسة 17-01-2026, 14:38 | --
+A -A


حكومة كردستان تبحث التهدئة في سوريا مع المبعوث الامريكي وقائد "قسد"

بغداد اليوم – أربيل

حراك كردي لاحتواء الأزمة في سوريا، والبحث عن التهدئة على طاولة ستجمع رئيس الإقليم نيجيرفان بارزاني، ورئيس قوات سوريا الديمقراطية "قسد" مظلوم عبدي، والمبعوث الأمريكي إلى دمشق توم باراك.

حيث أكد عضو الحزب الديمقراطي الكردستاني، وفا محمد، اليوم السبت ( 17 كانون الثاني 2026 )، أنه بعد الاشتباكات والحوادث المؤسفة التي شهدتها مدينة حلب، ولا سيما في حيي الشيخ مقصود والأشرفية، اتسعت رقعة الهجمات لتشمل مناطق دير حافر وحي تشرين ومناطق أخرى ذات غالبية كردية.

وأوضح في حديث لـ"بغداد اليوم" أن "هذه التطورات جاءت دون مبرر، وأن ما يجري يمثل تصعيدًا في تلك المناطق"، مشيرًا إلى أن "تدخل نيجيرفان بارزاني سيكون من خلال عقد اجتماع مهم يجمع بين توم باراك، المبعوث الأمريكي الخاص إلى سوريا، ومظلوم عبدي، قائد قوات سوريا الديمقراطية".

ولفت إلى أن "الهدف من الاجتماع هو وقف الأعمال العسكرية وممارسة ضغوط أمريكية على الجانب المعني لدفعه نحو التهدئة".

وفي وقت سابق من اليوم، وصل إلى أربيل قائد قوات سوريا الديمقراطية (قسد) مظلوم عبدي، والمبعوث الأمريكي إلى سوريا توم باراك، بحسب ما أفاد مراسل "بغداد اليوم".

وأشار مراسلنا إلى أن "اللقاء يأتي ضمن جهود لتسوية الوضع السياسي والعسكري في مناطق شمال وشرق سوريا، بعد سنوات من التوتر بين (قسد) والحكومة السورية".

ومن جانبها، قالت هيئة العمليات في الجيش العربي السوري، في منشور على منصة "إكس"، إن "المئات من عناصر قسد سلّموا أنفسهم للجيش".

وفي الأثناء، قالت قوات سوريا الديمقراطية "قسد" إن "الجيش السوري دخل دير حافر ومسكنة قبل اكتمال انسحاب مقاتلينا، وهو ما أدى إلى خلق وضع بالغ الخطورة وينذر بعواقب خطيرة".

ودعت "قسد" القوى الدولية الراعية للاتفاق مع الحكومة السورية إلى "التدخل العاجل لضمان الالتزام ببنوده ومنع تفاقم الوضع".

أهم الاخبار

إيران تُربك حسابات ترامب وتفرض تراجعاً أمريكياً عن ضربات حاسمة

بغداد اليوم - متابعة كشف تقرير نشرته ميدل إيست نيوز، اليوم الاربعاء ( 25 آذار 2026 )، أن التوقف المفاجئ للرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن تنفيذ ضربات عسكرية واسعة ضد إيران جاء بعد تحذيرات مباشرة من دول الخليج، التي أكدت أن الحرب تتجه نحو مرحلة أشد خطورة،

اليوم, 11:12