بغداد اليوم – أربيل
وصل وفد من الحزب الديمقراطي الكردستاني، اليوم الخميس ( 8 كانون الثاني 2026 )، إلى مقر المكتب السياسي للاتحاد الوطني الكردستاني في أربيل، تمهيداً لبدء اجتماع سياسي موسّع بين الطرفين خلال وقت قصير، لبحث عدد من الملفات، في مقدّمتها تشكيل حكومة إقليم كردستان وملف رئاسة جمهورية العراق، بحسب ما أفاد مراسل "بغداد اليوم" في أربيل.
وكان عضو الحزب الديمقراطي الكردستاني، صبحي المندلاوي، قد قال أمس لـ"بغداد اليوم"، إنّ من المؤمّل أن يشهد اليوم اجتماعاً قد يكون حاسماً بين الحزب الديمقراطي الكردستاني والاتحاد الوطني الكردستاني، لمناقشة ملف تشكيل حكومة إقليم كردستان، إلى جانب عدد من الملفات الأخرى، ولا سيما موضوع منصب رئاسة جمهورية العراق.
وأوضح المندلاوي أنّ "الطرفين يجريان سلسلة من الاجتماعات والحوارات المستمرة، ما قد يفضي إلى التوصل لاتفاق"، مشيراً إلى أنّ "الحزب الديمقراطي الكردستاني يولي أهمية كبيرة لتشكيل حكومة الإقليم"، لافتاً إلى "وجود تأخير متعمّد من قبل الإخوة في الاتحاد الوطني الكردستاني، الأمر الذي ينعكس سلباً على العملية الديمقراطية في الإقليم، خاصة في ظل الحديث عن تعطيل البرلمان، وهو أمر غير صحيح".
وأضاف أنّ "ملف رئاسة الجمهورية يعد من الملفات المهمة"، مبيناً أنّ "الحزب الديمقراطي الكردستاني، ورغم ترشيحه السيد فؤاد حسين والسيد نوزاد هادي، إلّا أنّه يطمح إلى التوصل لإجماع كردستاني على شخصية واحدة"، مؤكّداً أنّ "هذا المنصب هو استحقاق كردستاني ولا يجوز حصره أو احتكاره من قبل أي حزب".
وأشار المندلاوي إلى أنّ "ملفي تشكيل حكومة الإقليم ومنصب رئاسة الجمهورية مرتبطان ببعضهما"، معتبراً أنّ "اجتماع يوم غد يعد اجتماعاً مهماً"، ومعرباً عن "ترقّب نتائج إيجابية قد تفضي إلى اتفاق بشأن آلية التصويت داخل قبة البرلمان، بالتوازي مع المضي بتشكيل حكومة إقليم كردستان".
ويجري هذا الحراك السياسي بين الحزبين في وقت يتواصل فيه الجدل داخل الأوساط الكردستانية حول تأخّر تشكيل الحكومة الجديدة في الإقليم، إلى جانب الخلافات المتراكمة بشأن حصة القوى الكردية في بغداد وآلية اختيار رئيس الجمهورية، وسط ضغوط نيابية وشعبية لإعادة تفعيل عمل المؤسسات التشريعية والتنفيذية وطيّ صفحة الانسداد.



