بغداد اليوم - متابعة
ذكر رئيس مجلس الشورى الإسلامي الإيراني، محمد باقر قاليباف، اليوم الاثنين ( 5 كانون الثاني 2026 )، ان الاحتجاجات الشعبية "يجب أن تُسمَع ويجري التعامل معها بالحوار"، مؤكداً في الوقت نفسه ضرورة الفصل بين المحتجين وأولئك الذين وصفهم بـ"مثيري الشغب والمرتبطين بالأجهزة الاستخباراتية".
وفي كلمة ألقاها قبل جدول أعمال جلسة البرلمان، شدد قاليباف على أن تأكيد المرشد الإيراني علي خامنئي على "فصل صفوف المحتجين عن المخربين" يمثل "نهجاً هادياً ومرشداً"، مشيراً إلى أن مطالب المحتجين "محقة"، وأنه ينبغي توظيف كل الجهود لتحقيق الاستقرار الاقتصادي والاستجابة لهذه المطالب.
وأضاف أن الحكومة "تتعامل بجدية" مع الأوضاع الراهنة، معرباً عن أمله في أن تسهم التدابير المتخذة في تلبية مطالب المحتجين وتحويل الاحتجاج إلى أساس لإجراء تغييرات تصب في مصلحة المواطنين.
وشدد في المقابل على أن "حساب الأشخاص المرتبطين بشكل مباشر أو غير مباشر بأجهزة التجسس، والذين يسعون إلى مصادرة الاحتجاجات وتحويلها إلى أعمال فوضى، منفصل تماماً"، مؤكداً ضرورة التعامل معهم "بذكاء وبأسلوب فعّال" لمنع تهديد أمن المواطنين واستقرارهم.
وأشار رئيس البرلمان إلى أن "الشعب الإيراني، عبر تاريخه، واجه الكثير من المرتزقة والخونة وباعة الوطن ووضعهم في مكانهم"، معتبراً أن "الأعداء رغم تسخيرهم كامل قدراتهم الاستخباراتية والأمنية والإعلامية، "سيفشلون مرة أخرى أمام صمود الشعب الإيراني".
وفي تصريح منفصل، أكد قاليباف أن "إيران الموحّدة والقوية تمثل كابوساً لأعدائها"، مضيفاً أن الحفاظ على الاستقلال يتطلب القوة، وأن هذه القوة لا تتحقق إلا عبر الوحدة الوطنية.
ولفت إلى أن "الاتحاد المقدس، والنمو الاقتصادي المستدام، والحفاظ على القدرة الشرائية للمواطنين، وإحباط محاولات زعزعة استقرار الأسواق" تشكّل محاور أساسية لتعزيز قوة البلاد.
وتأتي تصريحات قاليباف في ظل استمرار الاحتجاجات ذات الطابع الاقتصادي–السياسي في عدد من المدن الإيرانية، وسط تأكيد رسمي على التمييز بين المطالب الشعبية المشروعة، وما تصفه السلطات بمحاولات استغلال هذه التحركات لإثارة الفوضى وعدم الاستقرار.
أمس الاحد، أكد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، أن احترام الناس والاستماع إلى مطالبهم يشكّل الأساس في عمل الحكومة، داعيًا المسؤولين إلى تعزيز التواصل مع المواطنين عبر اتباع نهج “المناطق”.
وقال بزشكيان في سلسلة تصريحات عاجلة نقلتها وسائل الإعلام الإيرانية، وتابعتها "بغداد اليوم"، إن "التواصل المستمر والشفاف والصادق بين المسؤولين والمواطنين ضرورة لحوكمة ناجحة”، مشددًا على أن “التوعية والشفافية للرأي العام تلعبان دورًا مهمًا في الوقاية من السخط والتوترات الاجتماعية”.
وأضاف أن "الحكومة تُثمّن جهود الوزراء والأجهزة التنفيذية لتحسين معيشة الناس وإدارة الظروف الراهنة"، مؤكدًا أهمية “المشاركة العابرة للقطاعات وإشراك جميع أصحاب المصلحة في عمليات صنع القرار”.
وتابع أن أي خلل أو قصور في المجتمع هو “نتيجة مباشرة للأداء”، لافتًا إلى ضرورة “إشراك المعنيين والمنفذين في جميع أبعاد القضايا عند اتخاذ القرارات”، لضمان تحقيق نتائج فعّالة ومستدامة تخدم المواطنين.
وتأتي تصريحات الرئيس الإيراني في وقت تشهد إيران تحديات اجتماعية واقتصادية متزايدة، مع ارتفاع مستويات الغضب الشعبي بسبب التضخم وتراجع القدرة الشرائية وملف الخدمات العامة جراء العقوبات الأميركية المفروضة على البلاد.
المصدر: وكالات
بغداد اليوم - متابعة تجتمع وزيرة الخارجية البريطانية إيفيت كوبر افتراضياً، اليوم الخميس ( 2 نيسان 2026 )، مع ممثلين لحوالي 30 دولة مستعدة للتحرك من أجل استعادة وضمان سلامة النقل البحري في مضيق هرمز بمجرد انتهاء الحرب. وتجري هذه المناقشات تحت ضغط من