سياسة 5-01-2026, 16:00 | --
+A -A


بلا عقد سياسية.. الإطار التنسيقي يقترب من حسم اسم رئيس الوزراء

بغداد اليوم - بغداد

أكد عضو الإطار التنسيقي، محمود الحياني، اليوم الاثنين ( 5 كانون الثاني 2026)، استمرار الحوارات والمشاورات السياسية الخاصة باختيار رئيس الوزراء المقبل، مشددًا على عدم وجود أي انسداد سياسي في هذا الملف.

وقال الحياني، في تصريح لـ"بغداد اليوم"، إن "الحوارات المتعلقة باختيار رئيس الوزراء ما زالت مستمرة بسلاسة ومرونة عالية، وتجري دون معوقات، ولا تشهد أي شكل من أشكال الانسداد السياسي”.

وأوضح أن “قوى الإطار التنسيقي ملتزمة التزامًا كاملًا بالسياقات الدستورية والمدة الزمنية التي نص عليها الدستور”، مبينًا أن “جميع الأطراف المعنية تعمل بروح المسؤولية الوطنية لضمان استقرار العملية السياسية والحفاظ على المسار الدستوري”.

وأضاف أن “النقاشات الحالية تتركز على التوافق بشأن شخصية قادرة على إدارة المرحلة المقبلة بكفاءة، وتلبية تطلعات المواطنين، ومواجهة التحديات السياسية والاقتصادية والخدمية، مع مراعاة مبدأ الشراكة والتوازن الوطني”.

وأشار الحياني إلى أن “الإعلان عن اسم مرشح رئاسة الوزراء سيتم وفق التوقيتات الدستورية المحددة، بعد استكمال المشاورات والوصول إلى تفاهمات نهائية”، مؤكدًا أن “الأجواء السياسية إيجابية وتتجه نحو تشكيل حكومة مستقرة وقادرة على أداء مهامها”.

من ناحيته، أكد القيادي في الإطار التنسيقي، ياسين العامري، وجود حوار مكثف بين القوى السياسية، ولا سيما بين المكونين الكردي والشيعي، لحسم منصبي رئيس الجمهورية للمكون الكردي ورئيس مجلس الوزراء للمكون الشيعي، إلى جانب استكمال تشكيل الكابينة الحكومية.

وقال العامري في تصريح لـ"بغداد اليوم"، إن "الحوارات أصبحت أكثر كثافة داخل كل مكون سياسي، لحسم الملفات المتعلقة باستحقاقاته، ولا سيما بعد إنجاز انتخاب رئيس مجلس النواب ونائبيه"، مبينًا أن "النقاشات الحالية تتركز على استكمال بقية الاستحقاقات الدستورية، وفي مقدمتها ملف الوزارات".

وأضاف العامري، وهو نائب عن محافظة البصرة، أن "المحافظة ستحصل على تمثيل وزاري داخل مجلس الوزراء"، مؤكدًا أن ذلك "استحقاق لن يتم التنازل عنه نظرًا لأهمية البصرة وحجم تمثيلها النيابي الذي يبلغ 25 نائبًا تحت قبة البرلمان".

وأشار إلى أن "القوى السياسية ماضية باتجاه الالتزام بالمواعيد الدستورية المحددة، بما يضمن استكمال تشكيل الحكومة خلال الفترة المقبلة".

وبحسب العرف السياسي المعتمد منذ عام 2005، يُسند منصب رئيس الجمهورية إلى المكون الكردي، فيما يذهب منصب رئيس مجلس الوزراء إلى المكون الشيعي، وهو ما يستوجب توافقًا داخليًا داخل كل مكون، إلى جانب تفاهمات مشتركة بين القوى السياسية الرئيسية لضمان تمرير المرشحين داخل البرلمان.

وتتزامن هذه الحوارات مع تصاعد الخلافات حول توزيع الحقائب الوزارية، ولا سيما الوزارات السيادية والخدمية، وسط مطالبات عدد من المحافظات، من بينها البصرة، بضمان تمثيلها في الكابينة الحكومية المقبلة، استنادًا إلى ثقلها النيابي ودورها الاقتصادي.

أهم الاخبار

"فوضوي ومثير للشفقة".. سيناتور امريكي ينتقد خطاب ترامب

بغداد اليوم - متابعة عدّ زعيم الأقلية الديمقراطية في مجلس الشيوخ الأمريكي تشاك شومر أن خطاب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للأمة كان أحد أكثر خطابات الحرب تناقضا في تاريخ البلاد. وكتب شومر على منصة "إكس" اليوم الخميس ( 2 نيسان 2026 ): "هل

اليوم, 15:47