بغداد اليوم - كردستان
أكد الحزب الديمقراطي الكردستاني، اليوم الاثنين ( 5 كانون الثاني 2026 )، أن ما يتم تداوله بشأن قيام رئيس الحزب مسعود بارزاني بتحديد اسم معين لمنصب رئاسة الجمهورية “عارٍ عن الصحة”.
وقال عضو الحزب، علي الفيلي، في تصريح لـ"بغداد اليوم"، إن "بارزاني لم يحدد أي اسم، وإنما توجد آلية واضحة يجب اتباعها في هذا الملف، تتمثل بثلاثة مسارات، الأول عبر أعضاء برلمان إقليم كردستان، حيث يُنتخب المرشح بغض النظر عن انتمائه الحزبي، باعتبار أن المنصب استحقاق كردي”.
وأضاف الفيلي أن “المسار الثاني من خلال نواب الكرد في مجلس النواب العراقي، والمسار الثالث يتم عبر اجتماع رؤساء الأحزاب الكردستانية للتوافق على مرشح يحظى بقبول أغلبية الشعب الكردي”، مؤكدا أن “منصب رئاسة الجمهورية استحقاق كردي في النهاية، ولا يُعد حكرًا على حزب بعينه”.
من جانبه، كشف القيادي في الاتحاد الوطني الكردستاني، محمود خوشناو، عن عزم الاتحاد عقد اجتماع قريب للمكتب السياسي لمناقشة ملفات شغور المناصب السيادية، ومنها رئاسة الجمهورية.
وأوضح خوشناو في تصريح لـ"بغداد اليوم"، أن "الأسماء المطروحة داخل الاتحاد متعددة وستُبحث خلال الاجتماع المرتقب، وجميع الخيارات ما زالت مفتوحة، ولا يوجد حتى الآن اسم محسوم بشكل نهائي”، لافتًا إلى أن “الحسم يتم حصراً داخل مؤسسات الحزب ووفق السياقات التنظيمية المعتمدة”.
وأشار خوشناو إلى أن الاتحاد “يمضي ضمن المدة التي حددتها رئاسة مجلس النواب لتقديم مرشحه لمنصب رئاسة الجمهورية، ويجري مباحثات مكثفة مع أطراف سياسية مؤثرة قبل الاجتماع وأثناءه وبعده”.
وأكد القيادي أن “الاتحاد يحترم إرادة جميع الأطراف ويرفض تجاوز أي طرف في العملية السياسية”، مشدداً على أنه “في حال تعذر التوافق، سيمضي الاتحاد بخياراته ضمن الأطر الدستورية”، مضيفاً أن مرشح الاتحاد سيُقدّم خلال الساعات المقبلة وقبل انتهاء المدة القانونية إلى رئاسة مجلس النواب.
ويأتي هذا التصريح في ظل الجدل السياسي المتواصل حول استحقاق رئاسة الجمهورية، وهو منصب مخصص للمكون الكردي، بعد استكمال انتخاب رئيس البرلمان ونائبيه. وتشترك القوى الكردية الكبرى، المتمثلة بالحزب الديمقراطي الكردستاني والاتحاد الوطني الكردستاني، في تحديد مرشح المنصب عبر آليات دستورية وتنظيمية محددة لضمان توافق وطني داخلي بين الأطراف الكردية.
وتعكس هذه التطورات أهمية التوافق بين الحزبين في ظل الدور السياسي الحيوي لرئيس الجمهورية، الذي يمثل أحد أعمدة السلطة التنفيذية في العراق ويضطلع بدور أساسي في الحفاظ على التوازن بين المكونات السياسية. كما يبرز التزام الأطراف الكردية بالعمل ضمن الأطر الدستورية لضمان استقرار العملية السياسية، وتجنب أي توتر محتمل قد ينجم عن الخلافات على شغل المناصب السيادية.
بغداد اليوم - متابعة عدّ زعيم الأقلية الديمقراطية في مجلس الشيوخ الأمريكي تشاك شومر أن خطاب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للأمة كان أحد أكثر خطابات الحرب تناقضا في تاريخ البلاد. وكتب شومر على منصة "إكس" اليوم الخميس ( 2 نيسان 2026 ): "هل