بغداد اليوم - بغداد
أكد رئيس القضاء الأعلى، القاضي زيدان، اليوم الأحد ( 4 كانون الثاني 2026 )، أن لا حاجة لوجود أي سلاح خارج سلطة الدولة، مشددًا على أن حصر السلاح بيد الدولة لا يقلل من التضحيات التي قدمت من أجل حماية العراق وسيادته.
جاء ذلك خلال كلمته في الذكرى السادسة لاستشهاد "قادة النصر"، حيث قال القاضي زيدان: "نقف اليوم وقفة وفاء ومسؤولية نستحضر فيها تضحيات عظيمة لم تكن حدثًا عابرًا، بل ملحمة خالدة صنعت أمن العراق وحفظت كرامته، وامتدت ببركتها إلى كل شبر من أرضه".
وأضاف: "لقد كان قادة النصر، ومعهم شهداء العراق، عنوانًا لوحدة الموقف وصلابة الإرادة حين توحّدت البنادق والقلوب دفاعًا عن الوطن والإنسان والمقدسات. قدّم الشهداء أرواحهم ليبقى العراق شامخًا لا ينحني أمام الإرهاب، وكانوا مثالًا للتضحية الخالصة ودرسًا للأجيال بأن الأوطان تُصان بالدم وتُبنى بالإخلاص".
وأشار إلى أن الاحتفاء بذكرى الشهداء يعني "تجديد العهد بالوفاء لتضحياتهم، والحفاظ على وحدة العراق وسيادته، والعمل على بناء مستقبل يليق بعظمة ما قُدم من أجله، مع تحية عوائل الشهداء الذين صاغوا الصبر والعزة".
وأوضح القاضي زيدان أن "المرحلة الحالية تتطلب الانتقال من النصر العسكري إلى بناء الدولة، التي تقوم على احترام القانون ووحدة القرار وحصر السلاح بيدها فقط. المعركة انتهت، والتحديات الجديدة تتطلب سلاحًا من نوع آخر: القانون، العدالة، والتنمية".
وأكد أن "حصر السلاح بيد الدولة ليس نسيانًا لتضحيات الشهداء، بل تأكيد على أن من حمل السلاح في وقت الحرب هو أول من يلتزم بالقانون في وقت السلم، وأن الوفاء للشهداء يكون ببناء الدولة التي حلموا بها وضحوا من أجلها".
وختم حديثه قائلاً: "الرحمة والخلود لقادة النصر وشهداء العراق جميعًا، والنصر الدائم لوطنٍ كتب له أن يحيا بتضحيات أبنائه".
بغداد اليوم - أربيل كشف مصدر أمني، اليوم الجمعة ( 3 نيسان 2026 )، عن تعرض مدينة أربيل لهجوم واسع نفذته سبع طائرات مسيّرة، تزامن مع تحليق مكثف للطيران الحربي في سماء المنطقة. من جانبه، طمأن محافظ أربيل، أوميد خوشناو، الرأي العام مؤكداً أن الدفاعات الجوية