بغداد اليوم – بغداد
يشهد المشهد السياسي في العراق حالة جمود واضحة تعرقل حسم ملف تشكيل الحكومة الجديدة، مع استمرار الخلافات داخل البيت الشيعي حول اسم رئيس الوزراء المقبل، في وقت تتزايد فيه الضغوط الداخلية والخارجية التي تدفع نحو تسوية لم تتبلور ملامحها النهائية حتى الآن.
هذا الانسداد يعمّق المخاوف من إطالة أمد الفراغ الحكومي وتأثيره في استقرار مؤسسات الدولة والمسار الدستوري.
الباحث في الشأن السياسي محمد علي الحكيم، أكد أنّ "عملية اختيار رئيس الوزراء في العراق ما زالت تواجه صعوبات كبيرة، والإطار التنسيقي لم يتمكن حتى الآن من حسم هذا الملف، والجمود السياسي الحالي يعكس صراع القوى الشيعية على المنصب، حيث لا يزال هناك خلافات حادة بين المكونات حول الأسماء المطروحة والخيارات الممكنة".
وبيّن الحكيم أنّ "الضغوط الداخلية والخارجية تلعب دورا في تأخير الإعلان عن مرشح رسمي، ما يزيد من تعقيد المشهد السياسي ويؤجل تشكيل الحكومة الجديدة، وأي تسوية بين القوى الشيعية ستكون حاسمة لكسر الجمود، لكنها تتطلب تنازلات متبادلة قد لا تكون متاحة بسهولة في الوقت الحالي".
وأضاف أنّ "هذا الجمود قد يؤثر على أداء العملية السياسية بشكل عام، ويدفع نحو مزيد من الانقسام داخل الأوساط السياسية والمجتمعية، ولهذا يجب البحث عن حل سريع يضمن استقرار مؤسسات الدولة واستمرار المسار الدستوري".
وتشهد بغداد منذ أسابيع سلسلة اجتماعات متلاحقة داخل الإطار التنسيقي ومع القوى المتحالفة معه، جرى خلالها تداول أكثر من اسم لتولّي رئاسة الوزراء، وسط تسريبات متواصلة عن مرشحين "توافقيين" يجري طرحهم في الكواليس ثم نفي الاتفاق عليهم في العلن.
وبحسب مصادر سياسية، فإن اجتماعات ليلية تعقد بين زعماء الكتل الشيعية في مكاتب أحزاب بارزة داخل العاصمة، من دون أن تفضي حتى الآن إلى حسم نهائي، فيما تتكرر بيانات النفي والتوضيح من مكاتب بعض الشخصيات المتداولة أسماؤها، في مؤشر على استمرار الخلاف حول هوية الرئيس المقبل للحكومة وطبيعة البرنامج الذي سيتبناه.
بغداد اليوم - أربيل كشف مصدر أمني، اليوم الجمعة ( 3 نيسان 2026 )، عن تعرض مدينة أربيل لهجوم واسع نفذته سبع طائرات مسيّرة، تزامن مع تحليق مكثف للطيران الحربي في سماء المنطقة. من جانبه، طمأن محافظ أربيل، أوميد خوشناو، الرأي العام مؤكداً أن الدفاعات الجوية