محليات 1-01-2026, 00:00 | --
+A -A


العراق يودّع 2025.. آمال بعام أخفّ على قلوب العراقيين

بغداد اليوم – بغداد

يودّع العراقيّون عام 2025 وسط مزيج من التعب والأمل، بين ذكريات عام مثقل بالأزمات، وتطلّعات لعام جديد يحلم فيه الناس بكهرباء أكثر استقراراً، وفرص عمل تحفظ كرامة الشباب، وخدمات تليق ببلد يملك من الثروات ما يكفي ليكون في مقدّمة دول المنطقة. ففي أحياء بغداد ومدن المحافظات، يتكرّر السؤال نفسه مع آخر ليلة من السنة: هل يكون عام 2026 أخفّ على البيوت، وعلى الجيوب، وعلى الأعصاب المنهكة من أزمات متلاحقة؟

على المستوى الشعبي، تتصدّر الأمنيات البسيطة المشهد؛ راتب يكفي حتى نهاية الشهر، سعر صرف مستقر يحمي لقمة الفقراء، صيف بلا انقطاع قاسٍ في الكهرباء، وشتاء بلا غرق في الشوارع. وبين المقاهي الشعبية، والدوائر الحكومية، والأسواق المزدحمة، يتحدّث كثيرون عن أمل في أن تشهد السنة المقبلة انفراجاً في فرص العمل، خصوصاً لخريجي الجامعات والعاطلين الذين قضوا أعواماً وهم يتنقّلون بين بوابات الوزارات بحثاً عن وظيفة أو عقد مؤقت.

كما يأمل مواطنون أن يحمل عام 2026 قدراً أكبر من الاستقرار الأمني، وأن تتراجع مظاهر السلاح المنفلت والنزاعات العشائرية، لصالح حضور أكبر لمفهوم الدولة والقانون، إلى جانب تحسين واقع المدارس والمستشفيات والشوارع، وإعادة الاعتبار للمدن التي عانت من الإهمال أو الحرب. ومع ختام 2025، تتكرر الدعوات لأن تكون وعود الإعمار ومشاريع الكهرباء والماء والخدمات هذه المرة أقرب إلى التنفيذ منها إلى الشعارات.

وبين وداع سنة واستقبال أخرى، يبقى القاسم المشترك في أحاديث الناس هو رجاؤهم بأن يحمل العام الجديد فرصة حقيقية للعيش بهدوء، بعيداً عن صخب الأزمات اليومية، وأن تنجح الدولة في تحويل جزء من الوعود إلى واقع يلمسه المواطن في بيته وشارعه ولقمة عيشه، حتى يشعر أخيراً بأنّ السنوات المقبلة قد تكون أقلّ وطأة من تلك التي تركت آثارها على كل بيت عراقي.

أهم الاخبار

محافظ أربيل: الصوت الذي يُسمع هو لطائرات التحالف الدولي لحماية ومراقبة المدينة

بغداد اليوم - أربيل طمأن محافظ أربيل أوميد خوشناو، اليوم الأربعاء ( 25 آذار 2026 )، المواطنين في المدينة، مؤكداً عدم وجود ما يستدعي القلق أو الخوف جراء الأصوات المسموعة في السماء. وأوضح المحافظ في بيان تلقته "بغداد اليوم"، أن "أصوات

اليوم, 01:14