بغداد اليوم - متابعة
أعلنت وزارة الداخلية المغربية، اليوم الاربعاء ( 17 كانون الاول 2025 )، رفع درجة التعبئة لمواجهة التقلبات الجوية لشتاء 2025 – 2026.
وقالت الوزارة في بيان تلقته "بغداد اليوم"، إنه "تنفيذاً للتعليمات صاحب الجلالة الملك محمد السادس، أعلنت وزارة الداخلية رفع درجات التعبئة والاستعداد لمواجهة التداعيات المحتملة للتقلبات الجوية المرتقب تسجيلها خلال الموسم الشتوي 2025-2026، وذلك بتنسيق وثيق مع مختلف القطاعات الحكومية والمصالح والمؤسسات المعنية".
واضاف أنه "تم توجيه ولاة الجهات وعمال الأقاليم والعمالات المعنية إلى تعزيز آليات التتبع الميداني لتطور الأوضاع المناخية، وضمان التنسيق المحكم بين مختلف المتدخلين، مع اعتماد تدابير استباقية واحترازية تهدف إلى حماية الساكنة والتخفيف من الأضرار المحتملة، انسجاماً مع التوجيهات الملكية السامية".
وفي هذا الإطار، اشار البيان الى انه "جرى تفعيل مركز للقيادة واليقظة على مستوى وزارة الداخلية، إلى جانب إحداث لجان إقليمية لليقظة والتتبع، في إطار المخطط الوطني لمواجهة آثار موجات البرد برسم الموسم الشتوي الجاري، والذي تم تحيين معطياته الميدانية وتوسيع نطاق تدخله وتنويع آليات استهدافه، بما يضمن نجاعة أكبر في توجيه التدخلات وتعزيز فعاليتها".
واوضح انه "هذا المخطط استهدف ساكنة عدد من الدواوير التابعة لجماعات ترابية موزعة على 28 عمالة وإقليماً، من خلال توفير مواكبة ميدانية متواصلة، وتقديم مختلف أشكال الدعم والمساعدة، مع مراعاة خصوصيات كل منطقة وطبيعة المخاطر المحتملة المرتبطة بالاضطرابات الجوية".
كما رفعت الوزارة، بحسب البيان"مستوى الجاهزية للتدخل، من خلال التتبع المستمر للوضعية الميدانية، وضمان التموين المنتظم بالمواد الأساسية ووسائل التدفئة، وتعبئة الوسائل اللوجستيكية وتموقعها الاستباقي قرب المحاور الطرقية المهددة بالانقطاع، لفك العزلة عند الضرورة".
وتابعت أن "هذه التدابير تشمل تنظيم عمليات توزيع المساعدات الغذائية والأغطية وحطب التدفئة، وتأمين التدخل الفوري لفائدة الحالات الاستعجالية، وضمان استمرارية الربط الطرقي والهاتفي، إضافة إلى توفير الأعلاف اللازمة لحماية الثروة الحيوانية بالمناطق المتضررة".
وجددت وزارة الداخلية "تأكيدها على التعبئة الشاملة لمختلف المصالح والسلطات العمومية، التزاماً بالتعليمات الملكية السامية، من أجل ضمان سلامة المواطنين وممتلكاتهم، والتخفيف من معاناة الساكنة، والتصدي للتحديات التي قد تفرزها التقلبات المناخية خلال هذا الموسم الشتوي".
كما دعت "الوزارة المواطنات والمواطنين، خاصة القاطنين بالمناطق المعنية، إلى التحلي بأقصى درجات اليقظة والحذر، والالتزام بإرشادات السلامة الصادرة عن السلطات المختصة، مع تفادي المجازفة أثناء التنقل وعبور المسالك المهددة بالانقطاع، حفاظاً على الأرواح والممتلكات".