سياسة 15-12-2025, 23:59 | --
+A -A


لماذا تغيرت الأولويات في العراق الى الشأن الكردي والكويتي؟ تفاصيل دور المبعوث الأممي الجديد

بغداد اليوم - بغداد

تكرر، خلال الساعات الماضية، تداول حديث يشير إلى أن مبعوثا أمميا جديدا سيتابع ملف العراق عبر أربيل والكويت، مع تساؤلات عن طبيعة هذا الدور وحدوده بعد اقتراب انتهاء مهام بعثة الأمم المتحدة لمساعدة العراق "يونامي".

المحلل السياسي الكويتي عيد الفضلي، في حديث لـ"بغداد اليوم"، أكد أن المبعوث الدولي الجديد إلى العراق سيهتم بالنموذج القائم في أربيل، إضافة إلى دولة الكويت بوصفها دولة مجاورة للعراق، مشيرا إلى وجود ملفات أساسية لا بد من حسمها، وفي مقدمتها ملف الحدود وغيرها من القضايا العالقة.

وأضاف الفضلي أن المبعوث الجديد لن يتدخل في العلاقة بين العراق وإيران، لاعتبارات تتعلق بالمرحلة التي يمر بها العراق، مبينا أن التغيير سيكون على مرحلتين، الأولى تتعلق بتغيير نهج السياسة قبل الانتقال إلى تغيير الأشخاص.

وأشار إلى أن تركيز المبعوث الدولي على الكويت وأربيل يعكس تحولا في أولويات المجتمع الدولي في المنطقة، لافتا إلى أن المبعوث الجديد سيكون معنيا برسم الخطوط العريضة والعناوين الأساسية للسياسة العراقية المقبلة، بعيدا عن الطائفية، بما يسهم في نهوض العراق من جديد.

وتابع الفضلي أن المرحلة المقبلة ستشهد تحولات تبدأ من الحكومة المركزية في بغداد عبر تغيير توجهاتها نحو الأفضل وبما يخدم مصلحة العراق، أسوة بالنموذج الكردي في أربيل، وكذلك الدول المجاورة كالكويت، إلى جانب العمل على حل الملفات العالقة، بما يحقق استقرارا أكبر ويفتح المجال أمام تعاون دولي أوسع مع السياسة العراقية الجديدة، بعيدا عن التعقيدات المرتبطة بالعلاقة مع إيران.

وتنتهي مهام بعثة الأمم المتحدة لمساعدة العراق "يونامي" ضمن مسار الإغلاق المعتمد، بينما تبقى للأمم المتحدة أطر عمل أخرى داخل العراق تتعلق بالملفات التنموية والإنسانية، في حين تستمر متابعة بعض الملفات ذات الطابع الدولي، ولا سيما ما يتعلق بالعراق والكويت، بالتوازي مع وجود نشاط أممي ميداني داخل إقليم كردستان.

زار الأمين العام للأمم المتحدة انطونيو غوتيريش بغداد، السبت الماضي، للمشاركة في مراسم ختام عمل بعثة الأمم المتحدة لمساعدة العراق "يونامي"، واعلن في مؤتمر صحفي مشترك مع رئيس مجلس الوزراء محمد شياع السوداني انتهاء مهمة البعثة التي أُنشئت عام 2003، ضمن جدول إغلاق تفويضها بنهاية 2025 بعد طلب عراقي وقرار من مجلس الامن مدد الولاية لفترة أخيرة حتى 31 كانون الأول 2025. 

وأكد غوتيريش والسوداني ان إغلاق "يونامي" لا يعني انتهاء الشراكة مع الأمم المتحدة، إذ ستواصل وكالات وبرامج متخصصة عملها التنموي والإنساني داخل العراق ضمن اطر مختلفة، فيما أعلنت الحكومة اعتماد آلية تعامل جديدة مع الأمم المتحدة بعد انتهاء "يونامي"، على ان يتولى غلام محمد إسحاق تنسيق العلاقة حصرا في الجوانب التنموية والإنسانية ومن دون أي دور سياسي. 

المصدر: بغداد اليوم+ وكالات

أهم الاخبار

عاجل
سقوط طائرة مسيّرة في حقل الرميلة بالبصرة