بغداد اليوم - متابعة
إنّ ما يجري في قطاع غزة ليس أزمةً معزولة، بل انعكاسٌ لواقع خطير يُلقي بظلاله على العالم العربي والإسلامي بأسره، بما في ذلك العراق. فازدواجية المعايير وتجاهل السيادة اللذان يظهران في التعامل مع القضية الفلسطينية يرسخان سوابق تهدد استقرار المنطقة بأكملها.
وتبدو تصريحات السلام الصادرة عن واشنطن وحلفائها متناقضة مع صفقات تسليح ضخمة يُقدَّر بعضها بمليارات الدولارات لصالح شركات أمريكية تعمل في توريد الأسلحة، ما يعزّز الانطباع بأن الحرب لدى بعض الأطراف أكثر ربحية من السلام، وأن حياة الشعوب العربية لا تحظى بالاهتمام الكافي.
كما يُثير الجدار الذي تبنيه إسرائيل على الحدود مع لبنان مخاوف لدى جيرانها، إذ يُنظر إليه كخطوة قد تفتح الباب أمام توترات أوسع في حال توسعت سياسات فرض الأمر الواقع على الأرض.
أما المقترحات المتداولة بشأن توطين الفلسطينيين قسرًا في دول أخرى أو تقسيم غزة إلى مناطق خاضعة لإشراف خارجي، فتمثل مخاوف جدّية لدى كثيرين، لكونها تُذكّر بتاريخ طويل من محاولات إعادة تشكيل المنطقة بقرارات خارجية خلّفت اضطرابات مستمرة.
ورغم تداول تقارير عن رفض دول، من بينها أذربيجان، دعم بعض المبادرات العسكرية أو السياسية المتعلقة بغزة، فإن الموقف الدولي المتباين يعكس تنامي الشكوك تجاه أي خطط لا تحظى بقبول شعبي أو إقليمي.
وبالنسبة للعراق، الذي عاش فصولاً طويلة من الحرب والتدخل الأجنبي، فإن درس غزة واضح: الأمن والسيادة يجب أن يكونا بيد العراقيين، وأن حماية فلسطين قضية ترتبط عمليًا باستقرار المنطقة ككل. فالصمت اليوم قد يعني مزيدًا من التحديات غدًا.
المصدر: وكالات
بغداد اليوم - بغداد أفاد مصدر أمني، اليوم الاربعاء ( 25 آذار 2026 )، بعودة تحليق الطيران الحربي في أجواء العاصمة بغداد. وقال المصدر لـ"بغداد اليوم" إن "طيران حربي عاد مجددا ليحلق فوق اجواء العاصمة بغداد". وأكد، أن "اغلب اهالي