بغداد اليوم – ديالى
أكد رئيس مجلس محافظة ديالى، عمر الكروي، اليوم الأربعاء ( 10 كانون الأول 2025 )، بدء تدفق الموجة الفيضانية الأكبر باتجاه بحيرة حمرين عبر وادي العوسج، نتيجة غزارة الأمطار في مناطق واسعة من شمال حوض حمرين وصولاً إلى أطراف صلاح الدين.
وقال الكروي في حديثه لـ"بغداد اليوم"، إن "الأمطار الغزيرة التي ضربت مناطق تمتد لعشرات الكيلومترات شمال حوض حمرين وباتجاه المنحدرات القريبة من صلاح الدين، أسهمت في تدفق موجة فيضانية بطاقة تصل إلى 900 متر مكعب في الثانية، وصلت قبل قليل إلى وادي العوسج قرب ناحية السعدية شمال ديالى، وهي في طريقها إلى بحيرة حمرين".
وأضاف أن "الموجة دخلت مرحلة الذروة، والمتوقع أن تستمر من 3 إلى 4 ساعات"، لافتاً إلى أن "خطة احتواء الموجة بدأت مبكراً من خلال تنظيف وادي العوسج وتوسيع قدرته على استيعاب كميات المياه الفيضانية قبل أسابيع من موسم الأمطار، وهو ما أسهم في حماية المناطق والقرى القريبة من مخاطر الغرق".
وأشار الكروي إلى أن "الموجة مستمرة بالتدفق صوب بحيرة حمرين، ومن المتوقع أن تسهم في زيادة خزين البحيرة التي تغطي نحو 70% من جغرافيا ديالى، كونها تعد خزّاناً استراتيجياً في ملف المياه على مستوى المحافظة".
وتكونت هذه الموجة الفيضانية بتأثير منخفض جوي عميق على العراق، ترافقه كتلة هوائية باردة وسحب ركامية، ما أدى خلال الساعات الماضية إلى هطول أمطار متوسطة إلى غزيرة على فترات في ديالى وواسط وأجزاء من شرق صلاح الدين ومناطق أخرى من وسط البلاد، وسط تحذيرات متكررة من الهيئة العامة للأنواء الجوية بضرورة الابتعاد عن مجاري الأودية والمناطق المنخفضة تحسّباً لحدوث سيول مفاجئة.
وخلال الأيام الماضية، سجّلت ديالى ومحافظات أخرى حالات غرق وسيولاً متفرقة، بينها غرق شوارع وأحياء في بعقوبة مع أول موجة أمطار هذا الموسم، وما رافقها من شلل شبه تام في الحركة ودعوات شعبية لإصلاح شبكات التصريف، فضلاً عن حوادث غرق فردية متكررة في الأنهار والجداول داخل المحافظة.
وتشير تقديرات محلية إلى تسجيل عشرات الضحايا بين قتيل وجريح في حوادث الغرق والسيول على مستوى البلاد خلال المواسم المطرية الأخيرة، في ظل محدودية الإمكانات وضعف البنى التحتية في كثير من المدن والأقضية.
يشار إلى أن بحيرة حمرين وسدّها شُيّدا أساساً كأحد أهم مشروعات مواجهة الفيضانات وتنظيم الري في ديالى منذ ثمانينيات القرن الماضي، لكن البحيرة تعرّضت خلال السنوات الأخيرة لانخفاضات حادة في منسوب المياه بسبب شحّ الإيرادات المائية وتراجع الإطلاقات القادمة من أعالي الحوض، ما أثار مخاوف جدّية من الجفاف وانعكاساته على مياه الشرب والزراعة. ومع الموجات المطرية الحالية، تراهن السلطات المحلية على أن تسهم السيول المتجهة إلى حمرين في تعويض جزء من النقص في الخزين المائي، مع بقاء التحذيرات قائمة من أي موجات فيضانية مفاجئة قد تضرب التجمعات السكانية القريبة من الأودية والمسالك المائية قبل وصول المياه إلى البحيرة.
بغداد اليوم - أربيل طمأن محافظ أربيل أوميد خوشناو، اليوم الأربعاء ( 25 آذار 2026 )، المواطنين في المدينة، مؤكداً عدم وجود ما يستدعي القلق أو الخوف جراء الأصوات المسموعة في السماء. وأوضح المحافظ في بيان تلقته "بغداد اليوم"، أن "أصوات