بغداد اليوم - متابعة
كشف مصدر لوسائل إعلام إيرانية، اليوم الثلاثاء ( 26 أيار 2026 )، عن تفاصيل زيارة رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف إلى قطر، والتي تناولت ملف الأموال الإيرانية المجمدة في الخارج، وسط مفاوضات تتعلق بآلية الإفراج عنها.
ووفقاً للمصدر، فإن "الزيارة جاءت في إطار التفاهمات الجارية مع الجانب القطري والوسيط الدولي بشأن نحو 24 مليار دولار من الأموال الإيرانية المجمدة"، مشيراً إلى أن "مشروع مذكرة التفاهم يتضمن 14 بنداً رئيسياً ينص أحدها على ضرورة تحرير هذه الأموال بشكل تدريجي".
وأضاف المصدر، المقرب من فريق التفاوض الإيراني مع الولايات المتحدة، أن "طهران تشدد على أن نصف المبلغ يجب أن يكون متاحاً فور الإعلان عن مذكرة التفاهم، على أن يتم تحويل النصف الآخر خلال مدة لا تتجاوز 60 يوماً".
وأشار إلى أن "الجانب الإيراني يتعامل بحذر شديد مع هذا الملف، في ضوء تجارب سابقة مرتبطة بتعثر تنفيذ اتفاقات مماثلة بشأن أموال مجمدة في كل من كوريا الجنوبية وقطر"، مؤكداً أن "هذه التجارب دفعت طهران إلى تشديد الرقابة على آليات التنفيذ".
وأوضح المصدر أن "زيارة قاليباف إلى الدوحة حققت نتائج إيجابية من حيث الدفع باتجاه آليات تنفيذ أكثر وضوحاً"، لافتاً إلى أن "المفاوضات شهدت تقدماً في المسار العام، رغم استمرار حالة الحذر الإيراني تجاه الالتزامات الأمريكية، التي وصفها بأنها غير مستقرة في الوفاء بتعهداتها".
وفي سياق متصل، علّق مصدر إيراني آخر على تصريحات المتحدث باسم وزارة الخارجية القطرية التي أكدت أن الدوحة لا تقدم أموالاً كضمان ضمن مذكرة التفاهم، موضحاً أن هذه التصريحات صحيحة من حيث المبدأ، لأن الأموال محل التفاوض تعود لإيران وليست جزءاً من أي ضمانات مالية".
وأكد المصدر، في تصريح لوكالة "تسنيم"، أن طهران "تسعى بدقة وحزم لاستعادة أموالها المجمدة"، معتبراً أن "هذا الملف يحظى بأولوية في المفاوضات الجارية لضمان عدم تكرار التجارب السابقة".
المصدر: وكالات
بغداد اليوم- متابعة تابعت المحكمة العسكرية الدائمة في لبنان، اليوم الثلاثاء، ( 26 أيار 2026 )، جلسات محاكمة الفنان فضل شاكر في ملف أحداث عبرا التي وقعت عام 2013، واستمعت إلى إفادات ثلاثة ضباط سابقين في الجيش اللبناني بشأن علاقته بالشيخ أحمد الأسير، ودوره