أمن / ملفات خاصة 1-12-2025, 10:00 | --
+A -A


رسائل "سافايا" الحاسمة.. تحذير أمريكي يضع ملف السلاح في أخطر مراحله

بغداد اليوم – بغداد

اعتبر المختص في الشؤون الاستراتيجية رياض الوحيلي، اليوم الاثنين ( 1 كانون الأول 2025 )، أن التصريحات الأخيرة لمبعوث الرئيس الأميركي إلى العراق، مارك سافايا، بشأن سلاح الفصائل المسلحة، تحمل دلالات واضحة على دخول هذا الملف مرحلة شديدة الحساسية قد تسبق خطوات أكثر صرامة من واشنطن.

وقال الوحيلي لـ”بغداد اليوم”، إن الرسائل التحذيرية الأميركية لم تعد مجرد تصريحات إعلامية، بل أصبحت تعبيرا مكشوفا عن قلق متزايد داخل المؤسسات الأميركية من تنامي نفوذ السلاح خارج إطار الدولة، وما يمثله ذلك من تهديد لمسار الاستقرار الداخلي ومصالح الولايات المتحدة والتحالف الدولي".

وأضاف أن "حدة نبرة سافايا تعكس انتقال واشنطن إلى مستوى أعلى من التحذير، وهو ما يشير إلى أن الإدارة الأميركية تدرس خيارات متعددة، من بينها تشديد العقوبات أو إعادة تقييم قواعد الاشتباك الخاصة بقواتها في العراق، في ظل استمرار التعقيدات الأمنية والسياسية".

وبيّن الوحيلي أن "الولايات المتحدة قد تتجه في المرحلة المقبلة إلى الجمع بين الضغط السياسي والاقتصادي على الأطراف المؤثرة في ملف السلاح، وبين تعزيز حضورها الأمني والاستخباري لضمان حماية قواتها ومصالحها، إلا أن المسار النهائي سيعتمد على مدى استجابة القوى العراقية لجهود حصر السلاح بيد الدولة".

وختم الوحيلي بالقول إن "العراق يقف أمام نافذة ضيقة للتهدئة”، محذرا من "أن أي تصعيد من جانب الفصائل أو رد أميركي أكثر تشددا قد يفتح الباب أمام مرحلة توتر جديدة"، مشددا على أن الحل يكمن في موقف وطني موحد يضع أمن البلد وسيادته فوق أي اعتبار".

ويأتي الجدل حول سلاح الفصائل في العراق في وقت يشهد فيه المشهد السياسي والأمني تزايدا في الضغوط الدولية، لاسيما من الولايات المتحدة التي ترى أن استمرار وجود جماعات مسلّحة خارج إطار الدولة يعرقل جهود تثبيت الاستقرار بعد سنوات من الصراعات.

وتكررت في الأشهر الماضية الرسائل الأميركية التي تربط بين أمن قواتها في العراق ومستقبل التعاون العسكري بين بغداد وواشنطن، ما جعل ملف السلاح أحد أبرز نقاط التوتر في العلاقات بين الجانبين.

وتزامنت هذه التطورات مع محاولات حكومية لإعادة ترتيب الأولويات الأمنية، بما في ذلك دعم مؤسسات الدولة وإعادة هيكلة بعض التشكيلات المسلحة، إلا أن التباينات السياسية الداخلية ما تزال تعيق أي تقدم واضح. كما أن أي تحرك أميركي أكثر صرامة قد يزيد من حساسية المشهد، ولا سيما في ظل ارتباط بعض الفصائل بصراعات إقليمية تتجاوز الساحة العراقية.

أهم الاخبار

محافظ أربيل: الصوت الذي يُسمع هو لطائرات التحالف الدولي لحماية ومراقبة المدينة

بغداد اليوم - أربيل طمأن محافظ أربيل أوميد خوشناو، اليوم الأربعاء ( 25 آذار 2026 )، المواطنين في المدينة، مؤكداً عدم وجود ما يستدعي القلق أو الخوف جراء الأصوات المسموعة في السماء. وأوضح المحافظ في بيان تلقته "بغداد اليوم"، أن "أصوات

اليوم, 01:14