بغداد اليوم-بغداد
قال النائب عن تحالف سائرون رياض المسعودي، اليوم الأربعاء، انه حتى الساعة، لا توجد اي انفراجة لأزمة تشكيل الحكومة الجديدة، برئاسة مصطفى الكاظمي.
وقال المسعودي، لـ(بغداد اليوم)، ان "ما جرى من توافق سياسي، لا يمكن ان يسمى انفراجة ابداً"، مؤكداً ان "رئيس الوزراء المكلف مصطفى الكاظمي، يعلم جيداً، انه لا يمكن لأي حكومة ان تنجح اذا كانت توجد هناك معارضة، ولهذا هو بات مقتنعا بضرورة اشراك اكبر عدد ممكن من القوى السياسية في حكومته، خصوصاً الكتل السياسية المهمة".
وبين ان "ما تم خلال الأيام الماضية توزيع الحقائب الوزارية وبعض الهيئات المستقلة المهمة، على القوى السياسية، على ضوء الاستحقاق الانتخابي لكل كتلة، أي حسب المقاعد البرلمانية لكل جهة سياسية".
وأضاف انه "حتى الآن لا توجد انفراجة لأزمة تشكيل الحكومة الجديدة، ما جرى هو توزيع الوزارات، على القوى السياسية حسب الاستحقاق الانتخابي، لكن تبقى المهمة الآن هل ستعطي القوى السياسية الضوء الاخضر لرئيس الوزراء المكلف مصطفى الكاظمي، لاختيار الكابينة الوزارية، فما تم الاتفاق عليه فقط توزيع الوزارات وليس اختيار مرشحي الوزارات".
وختم النائب عن تحالف سائرون انه "نأمل من الكتل السياسية اعطاء فعلاً حرية كاملة للكاظمي لاختيار اعضاء حكومته، بعد الاتفاق على توزيع الوزارات، خصوصاً لغاية الآن ننتظر ما تقوله الكتل من تخويلها للكاظمي على أرض الواقع".
وفي وقت سابق من اليوم، أكد النائب عن تيار الحكمة، علي البديري، الاربعاء (29 نيسان 2020)، أن الاعلان عن تشكيل الحكومة الجديدة برئاسة رئيس الوزراء المكلف مصطفى الكاظمي، متوقف على عقد جلسة مجلس النواب الخاصة بمنح الثقة.
وقال البديري في حديث لـ(بغداد اليوم)، إن "حكومة الكاظمي ستمرر داخل البرلمان بالاغلبية البرلمانية المطلقة"، مبينا أن "الامر متوقف على تحديد جلسة مجلس النواب الخاصة بمنح الثقة".
واضاف أن "النواب سيصوتون بالأغلبية على منح الثقة لرئيس الوزراء المكلف مصطفى الكاظمي، فهناك دعما برلمانيا كبيرا له، بعيداً عن توجهات قادة الكتل والأحزاب السياسية".
بغداد اليوم - متابعة كشفت وكالة "تسنيم" الإيرانية، اليوم الاحد ( 3 أيار 2026 )، عن تفاصيل جديدة تتعلق برد طهران المؤلف من 14 بنداً، والذي قُدّم عبر وساطة باكستانية إلى الجانب الأمريكي، ضمن مسار التفاعل مع المقترح الأمريكي السابق ذي البنود