متخصص بصحة الكرخ يكشف 3 مؤشرات ’’مفرحة’’ في مواجهة كورونا ببغداد وعموم العراق

تخطي بعد :
اخبار كورونا 2020/07/08 17:26 7103
   

بغداد اليوم - متابعة

علقت دائرة صحة الكرخ في بغداد على تسجيلها اعلى ارقام إصابات يومية بفيروس كورونا أمس وفي أيام سابقة، فيما اعتبرت توقف حصيلة الإصابات الكلية في العراق عن معدل الفين يومياً خبراً مفرحاً .

وقال المتخصص بدائرة صحة الكرخ - د. عمار حسين أحمد في تصريح متلفز تابعته (بغداد اليوم) إن "استقرار معدل الاصابات منذ اسبوعين بنحو ألفي إصابة أمر مفرح لإننا توقعنا تزايد الأرقام بنحو أعلى وهذا يعني ان المحنى ثبت عند رقم معين بدل ان يقفز أكثر".

وأضاف ان " عدد المتعافين في العراق يزيد عن 1500 يومياً وهذا شيء جيد ومفرح للغاية، ونسبة الوفيات تقل عن 5٪ وهو معدل عالمي ونأمل ان يتراجع بالفترة المقبلة".

وفيما يتعلق بجانب الكرخ لفت حسين الى انه" ربما يكون السبب بتسجيل الكرخ اعلى رقم حصيلة بالإصابات أمس وبلغ 436 

هو زيادة عدد المسحات التي تجرى وتنامي الوعي لدى المواطنين الذين يراجعون المراكز الصحية بمجرد شعورهم بأعراض والمتابعة الحثيثة من قبل الفرق الصحية للملامسين وهذه كلها نقاطاً إيجابية ومفرحة لأنها تعني الكشف عن المزيد من الحالات وعزلها عن المجتمع وإيقاف سلسلة العدوى".

وسجل العراق اليوم اعلى حصيلة إصابات منذ دخول الفيروس وبلغت 2741 إصابة قابلتها 94 حالة وفاة فيما تماثل 1627 للشفاء.

ومنذ تاريخ 24 حزيران الماضي يسجل العراق معدل إصابات يومي يبلغ الفي إصابة، فيما تجاوز حاجز الـ 2500 لأول مرة بتاريخ 8 تموز.

وسجلت وزارة الصحة العراقية بتاريخ 26 حزيران الماضي اعلى حصيلة يومية بعدد الوفيات وبلغت 122، فيما بلغت اعلى حصيلة للمتعافين 1940 شخصاً في 5 تموز الجاري.

وترجع الوزارة تصاعد عدد الإصابات للمعدلات الحالية الى عدم التزام كثير من المواطنين بإجراءات الوقاية فضلاً عن زيادة قدرتها التشخيصية بعد فتح اكثر من 25 مختبراً في عموم العراق ، فيما يشير مسؤولون في الوزارة الى إن ارتفاع عدد الوفيات يعود لعدة أسباب في مقدمتها احجام ذوي الحالات المتوسطة والشديدة عن الذهاب للمستشفى ما يتسبب بتفاقم حالاتهم او استعانة كثيرين منهم بنصائح العزل المنزلي مع الاستعانة بالأوكسجين رغم ان هذا الامر يحتاج الى مراقبة فريق طبي ولا يمكن ان ينجح في المنازل.

وفي وقت سابق ، أكد مدير دائرة الصحة العامة في وزارة الصحة، د. رياض عبد الأمير، ان فئة المتعافين من فيروس كورونا كما هو واضح علمياً حتى الآن ستكتسب مناعة منه تتراوح ما بين أسبوعين الى 3 أشهر وربما أكثر.

وقال عبد الأمير في مقابلة متلفزة تابعتها (بغداد اليوم) إن "المصابين المتعافين من كورونا تكون لديهم مناعة كافية تمنع اصابتهم او تأثير المرض عليهم إن عاد إليهم لأنه سيكون اقل شدة، هناك بحوث تشير الى ان مدة المناعة المكتسبة 3 أشهر او ربما شهران وقد تكون لأسبوعين لا يوجد هناك شيء ثابت ولم يثبت لدينا ان مصاباً تعافى وعاد اليه الفيروس بعد مدة".

ولفت الى ان العلاج ببلازما النقاهة فعال لأنه يقتل الفيروس لكن بشرط عدم حصول ضرر كبير بالرئة لدى المريض لأنها ستكون غير قادرة على انقاذه بما فيها من أجسام مضادة".

وشدد على ان " الحالة المعنوية والنفسية للمصاب تتحكمان بالمناعة ان ساءت المعنويات تراجع مستوى المناعة وان كانت عالية كانت أقوى".

وفيما يتعلق بتسارع معدل التعافي في العراق واسبابه شدد عبد الأمير على انه "لا صحة لما يقال بأن ازدياد نسبة تعافي مرضى كورونا في العراق يعود إلى تراجع فاعلية الفيروس، الزيادة حكمتها عوامل من بينها مناعة المريض وتوفر الرعاية الطبية ومراجعته للمستشفى بوقت مبكر وتوفر الأوكسجين".

وفيما يتعلق بالعلاجات الحالية المؤمل اعتمادها في العراق ذكر مدير دائرة الصحة العامة "بالنسبة لما يصطلح عليه بالعلاج الروسي افيفافير، تم اضافته بالبروتوكول العلاجي، وهو علاج ياباني بالأصل ومكتشف كمضاد فيروسات منذ عام 2000 وروسيا قالت إنه نجح معها في تسريع شفاء المصابين بكورونا".

وشدد على انه "لا يوجد أي تصريح رسمي بوصوله وتوزيعه للمستشفيات، بعد اقراره باللجنة العلمية توجهت وزارة الصحة لشرائه وسنشتري من الأضمن والاسرع والأكثر رصانة، أيضا وجهت وزارة الصحة".

وتابع " أيضا تمت إضافة علاجي ريمدسفير الذي قال الولايات المتحدة انه نجح معها، كل العلاجات الحالية ليست حاسة ولا توجد دولة قالت إنها اكتشفت او انتجت علاجا حاسما لكورونا وما يجري اعتماده حاليا هو علاجات تجريبية ريثما يتم اكتشاف علاجي خاص للفيروس".

وفي وقت سابق ، طرح المتخصص بالصحة العامة في دائرة صحة الكرخ - د. زياد حازم ، نتائج مشجعة لعلاج ’’افيفافير’’ في روسيا ، مبيناً انه اسهم بعلاج اكثر من 125 الف حالة مصابة بفيروس كورونا حتى الآن.

وقال حازم في مقابلة متلفزة تابعتها (بغداد اليوم) إن " عقار افيفافير المقر لعلاج كورونا في روسيا بإمكانه الدخول الى الحامض الرايبوسومي للفيروس وقتله والعلاج مكتشف منذ أعوام للتعامل مع الامراض الفيروسية لكن روسيا اقرته كعلاج لكورونا".

وأضاف "تم استخدام العلاج منذ تاريخ 16 أيار الماضي في روسيا ونجح بإحداث هبوط حاد بعدد الإصابات الخطيرة والوفيات وخلال أسبوعين تم شفاء أكثر من 125 الف حالة".

ولفت الى ان " العقار بإمكانه تقليل مكوث المريض فلي المستشفى من 14 يوماً الى 4 أيام وفقاً لما أكده الجانب الروسي وهناك دراسات في كوريا الجنوبية والصين والولايات المتحدة مستمرة بشأنه وربما يتم اعتماده".

وعبر عن اعتقاده بأنه انه سيتم توفيره للمرضى في العراق قبل نهاية الأسبوع المقبل" مؤكداً أنه " لن يعطى لجميع المرضى ويقتصر على الحالات الخطيرة كمرحلة اولى".



 




لمتابعة اخبار العراق والعالم حمل تطبيق بغداد اليوم من هنا

اضافة تعليق


Top