الصحة العالمية تحدد فترة زمنية صعبة وحاسمة على العراقيين بمواجهة كورونا وتتوقع موعد طرح لقاحه

تخطي بعد :
اخبار كورونا 2020/07/02 21:25 3142
   

بغداد اليوم - متابعة

أكدت منظمة الصحة العالمية في العراق، ان هناك سبيلاً وحيداً لوقف تصاعد عدد الإصابات بفيروس كورونا في العراق فيما حددت فترة وصفتها بالحاسمة تسبق إيجاد علاج او لقاح للمرض دعت المواطنين الى اعتماد اقصى درجات الوقاية فيها.

وقال ممثل المنظمة في العراق د. أدهم إسماعيل في مقابلة متلفزة تابعتها ( بغداد اليوم ) ان " لا حل لتقليل عدد الإصابات في العراق ووقف التصاعد الحالي غير الالتزام بالوقاية الشخصية وتطبيق قرارات لجنة الصحة والسلامة الوطنية ميدانياً ودون تهاون".

وأضاف ان "الهدف من حظر التجوال هو منع او تقليل حالة التلامس في المجتمع، يجب أن يمتنع الناس عن حضور المناسبات والا فإن الحظر سيكون بلا فائدة".

وتابع "إذا طبق الحظر بشكل صحيح، من خلال عدم الخروج الا للضرورة القصوى وتوقف التلامس وحدث تباعد اجتماعي حقيقي يبتعد فيه كل شخص عن الآخر مترا ونصف على الاقل ساعتها سنسيطر على الوباء خلال أسبوعين فقط، رسالتي للعراقيين لو التزمنا فقط لأسبوعين سنتغلب على الوباء".

ولفت الى ان "أي قرار حكومي عراقي لا يطبق بشكل صحيح يفقد مضمونه، ومن بينها قرار الفردي والزوجي لحركة السيارات وايضا الحظرين الشامل والجزئي، إذا لم يطبق كمنظومة بين قوات الجيش والشرطة ووزارة الصحة فأن تأثيره سيكون قليلا جدا، اي تهاون في التعامل مع الخروقات كالأعراس ومجالس العزاء يمهد لحدوث إصابات كثيرة وهذا ما حدث وأفرغ الإجراءات الحكومية من مضمونها". 

وفيما يتعلق بالعلاجات المستخدمة حالياً للتعامل مع الفيروس وموعد طرحه لقاح بين إسماعيل " كل الأدوية المستخدمة حاليا تعالج الأعراض وليس أصل المرض لأنها ليست ادوية مصنعة لعلاج كورونا بشكل خاص".

وأضاف " نتوقع في الشتاء القادم، أو شهر كانون الثاني المقبل سيكون هناك دواء او لقاح، أمامنا 6 أشهر حاسمة في العراق والعالم، لا سبيل غير الوقاية لنعبر هذه الفترة الصعبة، لدينا حتى الآن 10 مليون اصابة ومعدل الوفيات العالمي 10% وهذا عدد كبير للغاية وكأننا في حرب عالمية".

وختم بالقول "فيروس كورونا متغير ومتطور ولن ينتهي بسرعة وربما تحدث عدة موجات منه إلى غاية إيجاد لقاح او علاج واتوقع ان يتحول لمرض عادي في المجتمع كالإنفلونزا نتعامل معه بأدوية معينة، سنتعايش معه كما نتعايش مع الأنفلونزا هكذا أتوقع".

وسجل العراق اكثر من 50 ألف إصابة بكورونا واكثر من الفي وفاةً حتى مطلع تموز ، فيما تماثل ما يزيد عن نصف عدد المصابين الإجمالي للشفاء.

وحتى تاريخ 13 أيار الماضي لم يكن العراق يسجل أكثر من 100 إصابة يومية بفيروس كورونا، قبل ان تقفز الى الالف لأول مرة بتاريخ الخامس من حزيران الماضي والألفين في الرابع والعشرين منه، لتحافظ بعدها على هذا المعدل حتى الآن.

وترجع وزارة الصحة العراقية ارتفاع عدد الإصابات الى عاملين حاسمين الأول عدم التزام المواطنين بأساليب الوقاية الشخصية في مواجهة الفيروس فيما تشير في الثاني الى زيادة قدرتها التشخيصية بعد رفع معدل الفحوصات الى عشرة الاف يومياً الامر الذي سمح بحسبها باكتشاف الكثير من الحالات وخاصة المخفية منها ممن تظهر لديهم اعراض خفيفة او لا تظهر اعراض لكن يشبته اصابتهم بكورونا بسبب ملامستهم لآخرين ثبتت اصابتهم.

 




لمتابعة اخبار العراق والعالم حمل تطبيق بغداد اليوم من هنا

اضافة تعليق


Top