رئيس كتلة صادقون: تصريح ’’البيت الأسود’’ يؤكد استغلال واشنطن للحراك التصحيحي العراقي

تخطي بعد :
سياسة 2019/11/11 15:10 760
   

بغداد اليوم- بغداد

 قال رئيس كتلة صادقون النيابية، عدنان فيحان، الإثنين (11 تشرين الثاني، 2019) إن تصريح البيت الأبيض الأخير، الذي دعت من خلاله واشنطن إلى إجراء انتخابات مبكرة في العراق، يؤكد استغلال الحراك التصحيحي العراقي.

وذكر فيحان في تغريدة عبر حسابه في تويتر، أن "تصريح البيت الأسود يؤكد تدخلهُ بالشأن العراقي واستغلالهُ الحراك الشعبي التصحيحي الذي يقودهُ شباب العراق".

وتساءل فيحان: "‏من أسس الطائفية؟ من زرع المحاصصة التي دمرت البلد؟ من شرع للفساد الذي ضيع ثروات البلد؟ أليس قانون بريمر!!".

‏وتابع قائلا: "لا نحتاجكم ولا غيركم التصحيح قادم بهمة الشباب العراقي".

قبيل ذلك علق الأمين العام لعصائب اهل الحق، قيس الخزعلي، على بيان البيت الأبيض بشأن إجراء انتخابات مبكرة في العراق.

وقال الخزعلي، عبر تغريدة على منصة تويتر، إن "‏تصريح البيت الأبيض كشف عن حجم التدخل الامريكي في الشأن العراقي"، مبينا أنه "دليل ان مشروع الانتخابات المبكرة هو مشروع أمريكي بالأساس يُراد إحياؤه رغم ان المرجعية الدينية رفضته سابقا عندما أكدت على الانتخابات الدورية".

ورأى أن "الكلمة الاخيرة كلمة المرجعية المعبرة عن مطالب الشباب المتظاهر".

وكانت الولايات المتحدة، قد طالبت، في وقت سابق من اليوم، الحكومة العراقية، بإيقاف العنف ضد المتظاهرين واجراء انتخابات مبكرة.

وقالت واشنطن في بيان، إن "الولايات المتحدة قلقة بشكل جدي من الهجمات المستمرة ضد المتظاهرين والناشطين المدنيين والإعلام وايضا قطع الانترنت".

وأضاف البيان أن "العراقيين لن يقفوا بدون تحرك امام النظام الايراني وهو يفرغ مواردهم ويستعمل مجاميع مسلحة و حلفاء سياسيين لإيقافهم من التعبير عن مواقفهم بصورة سلمية"، لافتا إلى أن "العراقيين اوصلوا صوتهم و مطالبهم بإصلاح الانتخابات واجراء انتخابات مبكرة".

واشار إلى أن "الحكومة الامريكية تطالب الحكومة العراقية بإيقاف العنف ضد المتظاهرين وتنفيذ وعود برهم صالح لإقرار اصلاح قانون الانتخابات واجراء انتخابات مبكرة"، داعيا "المجتمع الدولي للانضمام إلى جان الولايات المتحدة من أجل دعم مستقبل الشعب العراقي".

ومنذ الـ 25 من تشرين الأول الماضي، انطلقت تظاهرات في العاصمة بغداد وعدد من المحافظات الوسطى والجنوبية، تخللتها مصادمات مع القوات الأمنية، أسفرت عن مقتل أكثر من 300 شخص في صفوف الطرفين، واصابة أكثر من 12 آخرين.

وتعد التظاهرات امتداداً للتظاهرة التي انطلقت مطلع تشرين الأول، للمطالبة بإجراء إصلاحات دستورية ووزارية، وتوفير فرص عمل، وإلغاء المحاصصة، والكشف عن المتسبب بقتل المتظاهرين.


اضافة تعليق


Top