بغداد اليوم - نينوى
عدت النائب عن محافظة نينوى محاسن حمدون، اليوم الجمعة، الإجراءات المتبعة مع المواطنين في المحافظة للتأكد من سلامة موقفهم الأمني عند مراجعتهم الدوائر الحكومية "استهداف لكرامتهم"، فيما تعهدت بتقديم طلب برلماني لإلزام الحكومة بإصدار بطاقات خاصة تغنيهم عن ذلك.
وقالت حمدون في حديث لـ(بغداد اليوم)، إن "كل مواطن في محافظة نينوى عندما يراجع دوائر الجنسية وجوزات السفر لإستخراج أوراق ثبوتية أو القيام بأي عمل آخر كأن يشتري أو يبيع عقارا أو سيارة عليه أن يجلب تصريحا أمنيا من الاستخبارات والأمن الوطني في المحافظة، ومع كل معاملة يجب أن يكون لديه تصريح جديد وهكذا"، مبينة أن "التصاريح الأمنية تتأخر أكثر من شهر".
وأضافت عضو مجلس النواب، أن "المواطنين في نينوى يعيشون في دوامة الركض خلف الروتين القاتل الذي يستهدف كرامتهم"، مبينة أن "المطالبات المتعددة بتخفيف تلك الإجراءات لم تلق استجابة، لذلك سنتقدم بطلب إلى البرلمان لتصدر الحكومة هوية أمنية لكل مواطن في نينوى تغنيه عن تعدد التصاريح الأمنية التي أنهكته وسمحت بوجود المعقبين الذين يستغلونه".
وتعتمد الأجهزة الأمنية في المحافظات التي كانت تحت سيطرة داعش وحررت لاحقاً، خاصة نينوى، آليات للتأكد من سلامة الموقف الأمني للمواطنين هناك، لاسيما الموظفين منهم، وعدم انتماءهم للتنظيم أو تعاونهم مع التنظيم.
بغداد اليوم - خاص تمثل المدن الصناعية أحد أهم الركائز التي تعتمد عليها الدول لتنشيط الإنتاج المحلي، واستقطاب الاستثمارات، وخلق فرص العمل، وتقليل الاعتماد على الاستيراد. إلا أن هذا الملف في العراق ما يزال يواجه تحديات كبيرة حالت دون انتقال عشرات المشاريع