بغداد اليوم - بغداد
رفضت السفارة الإيرانية في العراق الاتهامات التي أطلقها مستشار رئيس الوزراء العراقي عبد الأمير تعيبان بشأن إغلاق منفذ الشيب الحدودي بذريعة انتشار المخدرات والعملات المزورة، مطالبة الجهات المعنية باتخاذ موقف إزاء ما وصفته بادعاءات تضر بالعلاقات بين البلدين.
وقالت السفارة، في بيان، تلقته "بغداد اليوم"، إنها تنفي بشدة تلك الادعاءات، معربة عن رفضها ربط إغلاق المنفذ بهذه المبررات.
ويأتي هذا التصعيد بعد إغلاق منفذ الشيب الحدودي في محافظة ميسان، أمام حركة الأفراد والبضائع اعتباراً من 21 تشرين الأول الجاري، حتى إشعار آخر. وكان تعيبان قد عزا القرار إلى الحاجة لوقف تهريب المخدرات والعملات المزورة إلى العراق، فيما أوضح المتحدث باسم الحكومة العراقية حيدر العبودي أن إيقاف العمل في المنفذ يرتبط بعدم جاهزيته الفنية والتقنية والتطويرية.
وفي المقابل، أعلنت وزارة الداخلية الإيرانية استياءها من إغلاق المنفذ من دون إشعار مسبق، مشيرة إلى أن الجهات المختصة تتابع القضية وتدرس ملابساتها، ومؤكدة أن الاتفاق المشترك بين البلدين ينص على إبلاغ الطرف الآخر مسبقاً عند إغلاق أي منفذ لمدة تتجاوز يوماً واحداً.
ويضع تبادل التصريحات ملف المنفذ الحدودي أمام تباين واضح في المواقف بين بغداد وطهران، بين مبررات عراقية تتعلق بالجاهزية الفنية ومكافحة التهريب، واعتراض إيراني على الاتهامات المرتبطة بالمخدرات والعملات المزورة، في وقت لم تُعلن فيه مدة نهائية لإغلاق المنفذ.
بغداد اليوم - متابعات أفادت صحيفة "وول ستريت جورنال"، نقلا عن مسؤولين أمريكيين، اليوم السبت (24 تشرين الأول 2026)، بأن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب اطلع على خيارات عسكرية جديدة ضد إيران، تشمل استهداف منشآت نووية وجزر تسيطر عليها طهران، وسط