بغداد اليوم - بغداد
تتجه الأنظار إلى مخرجات قمة إسطنبول، وسط تساؤلات بشأن قدرة اجتماع الدول السبع على تجاوز تبادل وجهات النظر إلى تنسيق سياسي وأمني أوسع، في ظل تداخل الملفات الإقليمية والدولية وتباين مصالح الأطراف المشاركة.
وفي هذا السياق، رأى المختص في الشؤون الاستراتيجية حسين الأسعد، السبت، أن القمة يمكن أن تشكل مدخلاً لتقريب المواقف وتعزيز التنسيق بشأن القضايا المشتركة، لكنها لا تعني بالضرورة التوجه نحو تشكيل تحالف أو إنشاء آلية عمل مشتركة بين الدول السبع.
وأوضح الأسعد، في حديثه لـ "بغداد اليوم" ، أن طبيعة مخرجات الاجتماع ومستوى التوافق على الملفات المطروحة سيحددان مسار التنسيق خلال المرحلة المقبلة، مبيناً أن جمع الأطراف على طاولة واحدة يتيح فرصة لتبادل الرؤى وتحديد نقاط الالتقاء، خصوصاً مع تزامن ملفات إقليمية ودولية تتطلب مواقف متقاربة.
وأضاف أن الانتقال من التشاور السياسي إلى تنسيق أمني أوسع يحتاج إلى تفاهمات واضحة بشأن الأولويات والمصالح المشتركة، فضلاً عن إرادة سياسية تترجم التفاهمات إلى خطوات عملية قابلة للتنفيذ.
وأشار الأسعد إلى أن القمة قد تسهم في احتواء التباينات وتقريب المواقف، من دون أن يعني ذلك تجاوز الخلافات القائمة أو الوصول إلى صيغة مؤسسية للتعاون، مؤكداً أن تقييم الاجتماع يرتبط بما سينتج عنه من تفاهمات وإجراءات، لا بمجرد انعقاده.
وختم بأن أهمية القمة ستتضح من خلال انعكاس نتائجها على مواقف الدول السبع إزاء الملفات المشتركة، وما إذا كانت ستؤسس لمسار تنسيقي مستمر أم ستبقى في إطار المشاورات السياسية المرتبطة بالظروف الراهنة.
واستضافته إسطنبول، الجمعة 23 تشرين الأول 2026، وجمع وزراء خارجية تركيا ومصر وباكستان والسعودية وبريطانيا وفرنسا وألمانيا، بمشاركة إيطاليا أيضاً، في أول لقاء يجمع مجموعة الدول الأربع الإقليمية (R4) مع مجموعة الدول الأوروبية الثلاث (E3). وتركزت المباحثات على القضية الفلسطينية، والتطورات في اليمن ومضيق هرمز، والحرب الروسية الأوكرانية، إلى جانب بحث فرص تعزيز التعاون والتنسيق بين الدول المشاركة.
وفي أعقاب الاجتماع، شدد وزير الخارجية التركي هاكان فيدان على أن الحل الدبلوماسي والحوار يمثلان الطريق لمعالجة الحرب بين الولايات المتحدة وإيران، محذراً من أن تجدد الهجمات العسكرية قد يؤدي إلى اتساع الصراع الإقليمي. ويضع ذلك نتائج الاجتماع أمام اختبار الانتقال من تبادل المواقف بشأن الأزمات القائمة إلى خطوات تنسيقية عملية، وهو ما يتقاطع مع تقييم الأسعد بشأن ارتباط مستقبل التعاون بما ستسفر عنه المشاورات من تفاهمات واضحة.
بغداد اليوم - بغداد أكد النائب السابق أمير المعموري، اليوم السبت (24 تشرين الاول 2026)، أن الخسائر المالية التي تكبدتها الدولة العراقية جراء تزوير الشهادات قد تصل إلى تريليونات الدنانير، مشيرا إلى أن هذه الممارسات ألحقت أضرارا بالمؤسسات الحكومية وأثرت