بغداد اليوم - خاص
حصلت "بغداد اليوم" على وثائق وكشوفات رسمية تكشف وجود تفاوت كبير في أسعار تجهيز عدد من المستشفيات، بما يثير شبهات هدر كبير في المال العام، ويضع آليات الإحالة والتسعير أمام تساؤلات جدية تستدعي فتح تحقيق عاجل من الجهات الرقابية والقضائية.
وبحسب الوثائق، فإن المقارنة شملت مستشفى الجوادين في سبع البور، ومستشفى الدجيل (30 سريرًا)، ومستشفى محمد باقر الحكيم في الشعلة، حيث أظهرت الكشوفات تباينًا واضحًا في الأسعار بين المشاريع الثلاثة.
وتشير الوثائق إلى أن مستشفى محمد باقر الحكيم في الشعلة في بغداد اعتمد أسعارًا وصفت بأنها "منطقية ومقاربة لأسعار السوق"، إلا أن المشروع لم يحصل على استحقاقاته المالية بالشكل المطلوب، الأمر الذي أدى إلى تعطيل العمل فيه وتأخير إنجازه، رغم انخفاض كلفته مقارنة بمشاريع أخرى.
في المقابل، تكشف الوثائق أن الأسعار المعتمدة في مستشفى الجوادين ومستشفى الدجيل تجاوزت في عدد من الفقرات ثلاثة إلى أربعة أضعاف الأسعار المقاربة، فيما بلغت بعض المواد والتجهيزات ما يصل إلى ستة أضعاف قيمتها الحقيقية مقارنة بأسعار المنتجين والمجهزين في السوق.
وتثير هذه الفوارق علامات استفهام بشأن الأسس التي اعتمدتها اللجان المختصة في تقييم العطاءات وإحالة المشاريع، خصوصًا مع وجود مشروع أقل كلفة وأكثر قربًا من الأسعار الواقعية تعرض للتعطيل، في حين مضت مشاريع أخرى بكلف أعلى بكثير.
وتضع "بغداد اليوم" هذه الوثائق أمام هيئة النزاهة الاتحادية ووزارة الصحة ومكتب رئيس مجلس الوزراء، مطالبة بفتح تحقيق شامل لكشف أسباب هذا التفاوت، وتحديد المسؤولين عن أي هدر محتمل للمال العام، ومراجعة جميع إجراءات الإحالة والتسعير الخاصة بهذه المشاريع.
وتؤكد "بغداد اليوم" أنها ستنشر خلال الأيام المقبلة الوثائق والكشوفات التفصيلية التي تستند إليها هذه المعلومات، بما يتيح للرأي العام والجهات المختصة الاطلاع على تفاصيل الفروقات السعرية وآليات الإحالة، ضمن سلسلة تحقيقات خاصة حول ملف تجهيز المستشفيات.
ملاحظة: حق الرد مكفول لما جاء اعلاه.
بغداد اليوم - بغداد أكد الشيخ وسام الحردان، اليوم الخميس ( 16 تموز 2026 )، أن العراق لن يمر مجددًا بالظروف التي عاشها خلال السنوات الماضية، مهما بلغت حدة الأزمات والتوترات التي تشهدها دول الجوار والمنطقة. وقال الحردان في تصريح خص به لـ"بغداد