بغداد اليوم - متابعة
أكد البيت الأبيض، اليوم الخميس ( 16 تموز 2026 )، أن إيران ما تزال تواصل المحادثات مع الولايات المتحدة وتبدي رغبتها في التوصل إلى اتفاق، رغم التصعيد العسكري الأخير، مشددًا على أن الضربات الأمريكية جاءت ردًا على ما وصفه بـ"انتهاك طهران لمذكرة التفاهم"، فيما جدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تمسكه بخيار "السلام عبر القوة".
وقال البيت الأبيض، في تصريحات نقلتها وسائل إعلام أمريكية، إن "إيران تواصل المحادثات مع الولايات المتحدة وترغب في إبرام صفقة"، مضيفًا أن "الضربات الأخيرة على إيران جاءت بسبب انتهاكها لمذكرة التفاهم".
وأكد أن "الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أثبت للعالم أن الولايات المتحدة تستطيع ضرب إيران في أي وقت وفي أي مكان"، مشيرًا إلى أن "ترامب منفتح دائمًا على الحلول الدبلوماسية لأنه يؤمن بمبدأ تحقيق السلام من خلال القوة".
وأضاف أن "النظام الإيراني يشهد انقسامًا داخليًا، وأن جزءًا منه يؤيد إبرام صفقة مع الولايات المتحدة"، لافتًا إلى أن "مواقف الرئيس ترامب ونائبه جيه دي فانس متطابقة بشأن التعامل مع إيران".
وشدد البيت الأبيض على أن "الرئيس ترامب لن يسمح لإيران بإطلاق النار على السفن في مضيق هرمز دون أن تتحمل عواقب ذلك"، موضحًا أن "مضيق هرمز لا يزال مفتوحًا أمام السفن غير المتجهة إلى إيران أو المغادرة منها".
تأتي هذه التصريحات في ظل تصعيد غير مسبوق بين واشنطن وطهران، إذ شنت الولايات المتحدة خلال الأيام الماضية سلسلة ضربات استهدفت مواقع عسكرية ومنشآت مرتبطة بالقدرات الإيرانية، معلنة أن العمليات تهدف إلى حماية الملاحة الدولية ومنع تهديد السفن في مضيق هرمز.
وفي المقابل، أكدت طهران مرارًا أن واشنطن "دمرت مذكرة التفاهم" بإعادة فرض العقوبات وتنفيذ الهجمات العسكرية، وأعلنت أنها لن تعود إلى طاولة المفاوضات تحت الضغط، فيما حذرت من أن استمرار التصعيد قد يؤدي إلى اتساع رقعة المواجهة ويهدد أمن المنطقة وحركة التجارة العالمية، خاصة مع استمرار التوتر في الخليج العربي ومضيق هرمز.
بغداد اليوم- بغداد خرجت لجنة الأمن والدفاع النيابية، اليوم الخميس، ( 16 تموز 2026 )، بجملة من التوصيات والمقررات بشأن الحادثة التي تعرض لها عدد من الصيادين العراقيين في محافظة البصرة وأسفرت عن استشهاد الصياد نجم عبد الله خالد التميمي بنيران البحرية