بغداد اليوم - خاص
أكد الباحث والمحلل السياسي اللبناني طارق أبوزينب، اليوم الخميس ( 25 حزيران 2026 )، أن "الحديث عن إمكانية دخول قوات سورية إلى لبنان في المرحلة الحالية يندرج في إطار التكهنات السياسية أكثر منه ضمن الوقائع العملية القائمة".
وأضاف، في حديثه لـ"بغداد اليوم"، أن "لبنان اليوم يختلف جذرياً عن لبنان الذي دخلته القوات السورية في سبعينيات القرن الماضي، كما أن البيئة الإقليمية والدولية التي سمحت بذلك لم تعد موجودة، سواء على مستوى التوازنات الداخلية اللبنانية أو على مستوى المواقف العربية والدولية الداعمة لسيادة الدولة اللبنانية وحصرية السلاح والقرار الأمني والعسكري بيد المؤسسات الشرعية".
وأوضح أبوزينب أن "أي عودة لتواجد عسكري سوري على الأراضي اللبنانية، على غرار ما كان قائماً في عهد الرئيس الراحل حافظ الأسد، تبدو مستبعدة للغاية في ظل التحولات الكبرى التي شهدها لبنان والمنطقة، وفي ظل الإجماع الدولي على دعم سيادة لبنان واستقلاله"، مشيراً إلى أن "المزاج اللبناني العام، بمختلف اتجاهاته، لم يعد يتقبل العودة إلى مرحلة الوصايات الخارجية أو إدارة الشأن اللبناني من خارج المؤسسات الدستورية".
وبيّن أنه "في ما يتعلق بإمكانية حصول حوار دبلوماسي بين الحكومة السورية وحزب الله، فإن هذا الأمر يبقى مرتبطاً بحسابات سياسية وأمنية معقدة تفرضها المتغيرات التي شهدتها المنطقة خلال الأشهر الماضية"، ومن الطبيعي أن "تسعى مختلف الأطراف إلى فتح قنوات تواصل لمعالجة الملفات العالقة وضبط التوترات الحدودية ومنع أي انزلاق أمني، لكن ذلك لا يعني بالضرورة وجود مسار يؤدي إلى عودة النفوذ العسكري السوري إلى لبنان".
واختتم الباحث والمحلل السياسي اللبناني حديثه بالتأكيد على أن "أي تفاهمات إقليمية أو دولية قد تنشأ في المرحلة المقبلة ستتركز على تثبيت الاستقرار وضبط الحدود وتعزيز دور الدولة اللبنانية ومؤسساتها الشرعية"، لا على إعادة إنتاج نماذج سياسية وأمنية أصبحت جزءاً من الماضي، لذلك فإن "الأولوية اليوم يجب أن تكون لاستعادة الدولة اللبنانية كامل صلاحياتها على أراضيها وحصر القرار الأمني والعسكري بيدها، بما يحفظ سيادة لبنان ويمنع تحويله مجدداً إلى ساحة لتصفية الحسابات الإقليمية".
بغداد اليوم- بغداد أوضحت محافظة بغداد، اليوم الخميس، ( 25 حزيران 2026 )، حقائق العمل في مشروع تطوير مدخل بغداد – الموصل، مؤكدة إنجاز جسم الطريق بالكامل وجسور المشاة وجسري المركبات، ودخول المشروع للخدمة في 17 أيلول 2025. وذكرت محافظة بغداد في بيان، تلقته